قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، إن هناك “زيادة حادة” في عدد الإرهابيين المعروفين أو المشتبه بهم الذين يدخلون الولايات المتحدة عبر الحدود الكندية.
وتأتي تصريحاته خلال جلسة استماع للرقابة في مجلس النواب الأمريكي، ردا على سؤال من النائب الجمهوري كيفن كيلي بشأن المخاطر الأمنية الناتجة عن العبور غير القانوني للحدود.
كما ذكر باتيل أنه منذ توليه منصبه شهدت الحدود الجنوبية تراجعا كبيرا في عمليات العبور المرتبطة بالإرهاب، مقابل ارتفاع ملحوظ عبر الحدود الشمالية.
وأضاف: “ما أحاول القيام به هو العمل مع الولايات الشمالية ومع الوكالات الفيدرالية لمواجهة هذه المشكلة، لكن الحدود شاسعة ولا يمكن إغلاقها بالكامل، لذا نحن بحاجة إلى حلول مبتكرة وموارد إضافية”.
وأشار إلى أن “العدو تكيف” وأن هناك حاجة لمزيد من التركيز على الحدود الشمالية لمنع تسلل عناصر مرتبطة بالإرهاب.
كما أوضح أن القادمين غالبا ما يكونون من مناطق مثل الصين وروسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.
وبحسب بيانات الجمارك الأمريكية، سُجلت 259 حالة مواجهة مع أشخاص لديهم سجلات مرتبطة بالإرهاب حاولوا عبور الحدود البرية من كندا منذ بداية السنة المالية وحتى يوليو 2025.
بينما سُجلت 1957 حالة مماثلة على الحدود الجنوبية، وقالت السلطات إن الإحصاءات قد تشمل تكرارا للشخص نفسه في أكثر من محاولة.
وإجمالا، بلغ عدد المواجهات المتعلقة بالإرهاب على الحدود البرية 2216 منذ بداية السنة المالية 2025، مقارنة بـ 410 العام الماضي و564 في 2023.
كما أكدت الجمارك الأمريكية أن غير المواطنين الذين يملكون سجلات متصلة بالإرهاب يُعتبرون غير مقبولين عادة ويُرحلون بسرعة.
اقرأ أيضا:
راكبة تثير الفوضى وتجبر طائرة متجهة إلى أوروبا على الهبوط في كندا
هل لديك جد كندي؟ قد تكون مؤهلا للحصول على جواز السفر الكندي
