يطالب حزب المحافظين المعارض بتقييد منح الجنسية التلقائية للأطفال المولودين في كندا، في خطوة يقول إنها ستجعل القوانين الكندية مماثلة لتلك المعمول بها في دول أخرى مشابهة.
وبموجب القانون الكندي الحالي، يحصل أي شخص يولد داخل البلاد على الجنسية الكندية تلقائيا.
لكن النائبة المحافظة ميشيل ريمبل غارنر، المتحدثة باسم الحزب لشؤون الهجرة، قالت إن هذا الحق يجب أن يُمنح فقط لمن يكون أحد والديه مواطنا كنديا أو مقيما دائما.
كما حاولت ريمبل غارنر هذا الأسبوع تعديل مشروع قانون حكومي لتحقيق هذا التغيير، لكن اقتراحها رُفض من قبل نواب الحزب الليبرالي وكتلة كيبيك داخل لجنة الهجرة.
من جهته، قال وزير العدل، شون فريزر، إنه لا يرى أن هناك حاجة لتغيير القانون الحالي المتعلق بالجنسية بالولادة.
وحذر الرئيس التنفيذي لمعهد المواطنة الكندية من أن مثل هذا التعديل من شأنه تحميل الوافدين الجدد المسؤولية بشكل غير عادل.
كما لفت إلى أن المشاعر المعادية للمهاجرين آخذة في التصاعد داخل البلاد.
اقرأ أيضا:
أول مقاطعة كندية تفرض وضع “علامة الجنسية” على رخص القيادة
كندا تمنح الجنسية لعدد أقل في 2025.. هل تغيّرت أولويات الهجرة؟
