أثارت لوحة إعلانية في وسط ألبرتا تدعو إلى انضمام المقاطعة إلى الولايات المتحدة كـ “الولاية الأمريكية رقم 51” جدلا واسعا وانتقادات حادة عبر الإنترنت.
ووضعت اللوحة الإعلانية، في بلدة Bowden، وتحمل عبارة: “أخبروا دانييل! لننضم إلى الولايات المتحدة!”، وذلك بجانب صورة تجمع رئيسة حكومة ألبرتا دانييل سميث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي التُقطت خلال زيارتها لمنتجعه مار إيه لاغو في فلوريدا.
وظهر على اللوحة موقع إلكتروني يدعو الزوار إلى التبرع لدعم حملة تهدف إلى شراء مساحات إعلانية وإقامة شراكات إعلامية استراتيجية في كندا والولايات المتحدة، تمهيدا لإجراء استفتاء حول انضمام ألبرتا إلى أمريكا.
كما يتضمن الموقع ادعاءات غير دقيقة مثل “رؤساء الوزراء الكنديون يتصرفون كملوك ويرجعون إلى مجموعة سياسية تُدعى (The Family Compact)”، وهي مجموعة سياسية لم تعد موجودة منذ منتصف القرن التاسع عشر، قبل أن تصبح كندا دولة مستقلة.
ويرتبط الموقع بصفحة على فيسبوك تُدعى “حركة ألبرتا للانضمام إلى الولايات المتحدة”، وتستخدم نفس صور اللوحة الإعلانية، ويزيد عدد أعضائها عن 12,000 شخص، ويبدو أن أحد مديري الصفحة مواطن أمريكي يعيش في المكسيك.
وعلى الرغم من أن ألبرتا قد تكون أكثر انفتاحا من باقي كندا على فكرة الانضمام إلى الولايات المتحدة، فإن استطلاعات الرأي أظهرت أن الغالبية ترفض ذلك.
وسارع الكنديون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التعبير عن استيائهم من اللوحة الإعلانية، وكتب أحد المعلقين: “إذا كان هؤلاء الحمقى يحبون أمريكا لهذه الدرجة، فلماذا لا ينتقلون للعيش هناك؟.
وأضاف آخر: “هؤلاء الخونة يثيرون الغضب”، وجاء في تعليق أحد المستخدمين: “هذا مقزز ومعادٍ لكندا”.
اقرأ أيضا:
انخفاض طلبات اللجوء في كندا مع إصدار عدد أقل من التأشيرات
“سنرحل عائلتك” .. انتحار طفلة عمرها 11 عاما في أمريكا لسبب صادم!
