أعلنت الحكومة الفيدرالية عن مجموعة جديدة من المبادرات الضخمة إلى قائمة مشاريع بناء كندا المحالة لمكتب المشاريع الكبرى.
وكشفت عن ثلاثة مشاريع لاستخراج المعادن الأساسية، ومشروع منجم للنيكل في أونتاريو، وخط لنقل الكهرباء على الساحل الشمالي من مقاطعة بريتش كولومبيا.
وقال رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، إن المشاريع “التحويلية” التي أعلن عنها يوم الخميس في شمال بريتش كولومبيا تمثل استثمارات جديدة تتجاوز قيمتها 56 مليار دولار، ومن المتوقع أن توفر 68 ألف وظيفة.
وتابع: “كل مشروع من هذه المشاريع التي نحيلها إلى مكتب المشاريع الكبرى اليوم يُعد تحوليا في حد ذاته، والأهم هو أن آثارها ستتعاظم من خلال كونها جزءا من استراتيجيات وطنية أوسع نطاقا لتعزيز القدرة التنافسية لكندا”.
وتشمل المشاريع الجديدة:
خط نقل الكهرباء North Coast Transmission Line (NCTL) في شمال غربي بريتش كولومبيا، لتوفير الطاقة لمناجم جديدة ودعم التوسع في التصدير.
مشروع Ksi Lisims LNG في جزيرة Pearse ببريتش كولومبيا، والذي يطمح لأن يصبح ثاني أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في كندا.
مشروع Crawford التابع لشركة Canada Nickel في Timmins بأونتاريو لإنتاج النيكل المخصص للبطاريات والصلب الأخضر.
منجم Matawinie لشركة Nouveau Monde Graphite في Saint-Michel-des-Saints بكيبيك، وهو منجم مفتوح لإنتاج الجرافيت المستخدم في سلاسل توريد البطاريات والتطبيقات الدفاعية.
مشروع منجم Sisson لشركة Northcliff Resources في نيو برونزويك لإنتاج التنجستن المستخدم في صناعة الصلب والقطاعات الصناعية والدفاعية.
مشروع الطاقة الكهرومائية Iqaluit Nukkiksautiit في Iqaluit بنونافوت، الذي يسعى ليصبح أول مشروع طاقة هيدروكهربائية مملوك بالكامل لـ Inuit، ويمد مدينة Iqaluit بطاقة أنظف.
كما أحال كارني ممر الحفظ الحيوي للشمال الغربي في بريتش كولومبيا ويوكون إلى مكتب المشاريع الكبرى.
وذكر أن الممر يقع فوق احتياطيات ضخمة من المعادن الأساسية، وأن إدراجه في القائمة سيسهم في تعزيز مكانة كندا كقائد عالمي في الطاقة النظيفة والمعادن الحيوية، ودعم إنشاء خطوط نقل جديدة وطرق سريعة مطورة وشبكات ألياف بصرية وأبراج اتصالات جديدة.
وتابع: “يمتلك هذا الممر الشمالي الغربي إمكانات استثنائية في تطوير المعادن الأساسية ونقل الطاقة النظيفة والقيادة من قبل السكان الأصليين، ويمكنه أن يفتح الباب لاستثمارات بمليارات الدولارات، بالتوازي مع إنشاء منطقة محمية جديدة بحجم دولة اليونان”.
كما أشار رئيس الوزراء الكندي إلى أن المشاريع الكبرى ضرورية لزيادة الصادرات وخلق الوظائف ودعم الاقتصاد المتأثر بالرسوم الجمركية الأمريكية.
وأردف قائلا: “اليوم لا يتعلق فقط بما نبنيه، بل بكيف نبنيه.. نحن نبني بشكل مستدام، ونقلل الانبعاثات ونستثمر في مستقبل يعتمد على الطاقة النظيفة”.
وأوضحت الحكومة الفيدرالية أن المكتب سيعمل على تبسيط وتسريع الموافقات التنظيمية للمشاريع الوطنية الكبرى وجذب الاستثمارات الخاصة.
ومن خلال وضع مجموعة واحدة من الشروط، يهدف المكتب إلى تقليص مدة الحصول على الموافقات إلى عامين كحد أقصى.
اقرأ أيضا:
الاستثمار أم الاحتفاظ بالنقود؟.. 41% من الشباب الكنديين يختارون الخيار الثاني داخل حسابات TFSA
“لن يصدقني أحد”.. فيديو يوثق خللا في محطة وقود بكندا – احذروا عند التعبئة
