في خطوة غير معتادة.. رئيس الوزراء الكندي يلغي ظهوره الإعلامي في اللحظة الأخيرة

ألغى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في خطوة غير معتادة، ظهوره في مؤتمر صحفي كان مقررا عقده في مدينة كيبيك، وذلك في اللحظات الأخيرة بعد ختام خلوة مجلس الوزراء، مكتفيا بإيفاد وزير المالية فرنسوا فيليب شامبان للإجابة على أسئلة الصحفيين بدلا منه.
وكان من المنتظر أن يكون هذا المؤتمر أول فرصة لكارني للرد على أسئلة الإعلام منذ خطابه اللافت في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا.
إلا أن مكتب رئيس الوزراء اكتفى بتقديم تفسير مقتضب، أرجع فيه الإلغاء إلى “أسباب تتعلق بالجدول الزمني” دون الخوض في تفاصيل إضافية.
وخلال المؤتمر الذي استمر نحو 22 دقيقة، تناول وزير المالية عددا من القضايا الداخلية والخارجية، من بينها العلاقات مع الولايات المتحدة، في ظل انتقادات وتصريحات حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
كما أكد شامبان أن الولايات المتحدة ستظل شريكا تجاريا أساسيا لكندا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن البلاد تواجه “واقعا اقتصاديا جديدا” يتطلب تنويع الشراكات الدولية وتعزيز العلاقات مع أطراف أخرى، بما في ذلك الصين.
وقال شامبان إن الحكومة لا تسعى إلى التخلي عن أي شراكات قائمة، بل تعمل على تعزيز موقع كندا الاقتصادي وجعلها أكثر قدرة على الصمود في وجه التحديات العالمية، مضيفا أن الكنديين يدركون أهمية تنويع العلاقات التجارية.
ورد الوزير بحزم على تصريحات لترامب شكك فيها بدور قوات دول حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، مؤكدا أن “التاريخ لا يمكن إعادة كتابته”، وأن تضحيات الجنود الكنديين وحلفائهم معروفة للعالم أجمع.
وفي سياق منفصل، رفض شامبان تعليقات صدرت عن وزير الخزانة الأمريكي بشأن استقلال مقاطعة ألبرتا، قائلا إن كندا ستواصل العمل مع المقاطعات لتطوير مواردها واقتصادها في إطار الدولة الكندية.
وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية، غادر كارني مدينة كيبيك في وقت لاحق متوجها إلى أوتاوا، ما عزز التكهنات حول أسباب الإلغاء المفاجئ، في ظل أجواء سياسية مشحونة وتوتر متزايد في الخطاب بين أوتاوا وواشنطن.
اقرأ أيضا:

الدولار الكندي يحقق أكبر مكسب أسبوعي منذ مايو
ترامب: الصين ستبتلع كندا خلال عام واحد

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع