سيدة كندية تخسر 4500 دولار وتتجاهل تحذير شرطي كان يقف بجانبها!

تعرضت سيدة مسنّة من منطقة لايفلي في مدينة سادبري بأونتاريو لعملية احتيال معقدة انتهت بخسارتها مبلغ 4,500 دولار، رغم تحذير مباشر من الشرطة أثناء تنفيذ التحويل.
السيدة، وتُدعى مورين بوتر وتبلغ 66 عامًا، كانت في منزلها عندما تلقت اتصالًا من شخص ادّعى أنه من بنك TD، وأخبرها بأن حساباتها البنكية تم اختراقها وأن عمليات سحب كبيرة نُفذت باسمها.
المحتال بدأ يسرد أرقامًا ومبالغ تُظهر أن “هوية السيدة تم استخدامها” في فتح حسابات ببنوك أخرى، ما جعلها تصدّق أنه بالفعل من قسم مكافحة الاحتيال بالبنك.
وطلب منها المتصل، الذي قدم نفسه باسم “ديفيد”، أن تسحب مبلغ 4,500 دولار نقدًا بشكل عاجل، وأن لا تتحدث مع أي موظف في البنك، بل تقول إن المبلغ مخصص “لهدايا عيد الميلاد”. السيدة نفذت التعليمات حرفيًا، بينما ظل المتصل على الخط طوال الوقت حتى خروجها من البنك.
بعدها طلب منها التوجه إلى جهاز “تحقق هوية” مرتبط بـ“وزارة العدل”، لكن الجهاز لم يكن سوى ماكينة بيتكوين تُستخدم لتحويل الأموال مباشرة لمحفظة المحتال.
وعند وصولها إلى أول متجر يحتوي على الجهاز، حاول صاحب المتجر إيقافها وهو يصرخ: “توقفي.. هذا احتيال!”، وهدد بالاتصال بالشرطة، ما دفعها للمغادرة سريعًا في حالة خوف من الاتهام.
لكن المحتال لم يتوقف، ووجهها إلى متجر آخر. وهناك بدأت السيدة في إدخال الأموال إلى جهاز البيتكوين، بينما كان الصوت في الهاتف يضغط عليها: “اعمليها! الآن!”. وفي تلك اللحظة، ظهر ضابط شرطة بجانبها محذرًا: “توقفي.. ما تفعلينه عملية احتيال”.ورغم التحذير المباشر، كانت في حالة ارتباك شديد ولم تستوعب الأمر إلا بعد أن أكملت التحويل بالكامل.
وبعد تدخل الشرطة وشرح ما حدث، أدركت السيدة أنها فقدت كامل المبلغ لصالح محتال مجهول. وقالت إنها تشعر بالخجل، لكنها قررت نشر قصتها لتحذير الآخرين.
وأكدت شرطة سادبري أن أي مؤسسة حكومية أو مالية لا تطلب أبدًا دفع رسوم عبر أجهزة البيتكوين، وأن أي طلب لتحويل أموال بشكل مستعجل هو علامة احتيال واضحة.

عائلة كندية تتعرض للتعذيب لمدة 13 ساعة على يد لصوص انتحلوا صفة سعاة بريد وسرقوا 2 مليون دولار

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع