دراسة تُظهِر أن ما يقرب من نصف الكنديين يواجهون ظروفا مالية أسوأ مما كانت عليه قبل عام

يشعر الكنديون بقلق متزايد بشأن مواردهم المالية في مواجهة ارتفاع التكاليف والتضخم المرتفع، وفقا لاستطلاع جديد أجرته شركة Nanos Research لصالح موقع أخبار Bloomberg.
وجد الاستطلاع أن 47 في المئة من المشاركين شعروا أن أوضاعهم المالية قد ساءت خلال العام الماضي، وهو أعلى رقم مسجّل على الإطلاق منذ أن بدأت شركة Nanos في طرح السؤال من خلال استطلاع هاتفي أسبوعي في عام 2008.
وقال كبير خبراء البيانات Nik Nanos: “المثير للاهتمام هو أن الكنديين نجوا من ركود عام 2008، ونجوا من الوباء ومن القلق بشأن وظائفهم”، وأضاف “نحن الآن في فترة ما بعد الجائحة، ويبلغون عن أنهم أسوأ حالا الآن مما كانوا عليه في أي وقت مضى”.
وبيّن 13 في المئة فقط من المشاركين في الاستطلاع أن أوضاعهم المالية قد تحسنت في العام الماضي، كما كان المشاركون متشائمين أيضا بشأن الاقتصاد، حيث توقع 64 في المئة أن يتدهور خلال الأشهر الستة المقبلة، وتسعة في المئة فقط يتوقعون حدوث تحسن.
وتوقع 40 في المئة من المشاركين أن تنخفض أسعار المساكن خلال الأشهر الستة المقبلة، ووفقا لـ Nanos، فإن المعنويات التي تتعلق بالعقارات آخذة في الانخفاض منذ مارس، وذلك عندما بدأ بنك كندا في رفع أسعار الفائدة.
ويبدو أن النقطة المضيئة الوحيدة في الاستطلاع هي الأمن الوظيفي، فقد كان ثلاثة عشر في المئة من المشاركين قلقين إلى حد ما بشأن فقدان وظائفهم.
وكانت قد وجدت دراسة استقصائية أخرى أن ما يقرب من 20 في المئة من الكنديين يقللون من كمية الوجبات أو يتخطون الوجبات لتوفير المال، وذلك وسط ارتفاع تكاليف الغذاء.
والجدير بالذكر أن شركة Nanos تُجري مسحا أسبوعيا عبر الهاتف لـ 250 كنديا لمعرفة آرائهم حول التمويل الشخصي والأمن الوظيفي والاقتصاد وأسعار العقارات، ثم ينشر موقع Bloomberg النتائج بعد كل أربعة أسابيع وبعد ألف استجابة.

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

[wp-rss-aggregator]

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع