في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، بدأت بعض قصص الهجرة الفردية من كندا تلفت الانتباه، ومن بينها تجربة أليسا هيكمان، التي قررت مغادرة أوتاوا والانتقال إلى اليابان، ووصفت هذه الخطوة بأنها “أفضل قرار في حياتها”.
وكل ما احتاجته أليسا كان حقيبة سفر، وطلب تأشيرة، وقرار جريء.
وجاءت الفرصة عبر برنامج Working Holiday Visa (WHV)، الذي يسمح للشباب الكنديين تحت 35 عاما بالعيش والعمل في دول أخرى لمدة تصل إلى عام (وأحيانا أكثر).
وواحد من أكبر الدوافع كان الغلاء في كندا:
ارتفاع الإيجارات بشكل كبير
زيادة أسعار الطعام والمواصلات
صعوبة الادخار
في المقابل، وجدت في اليابان:
شقة أكبر بسعر أقل (حوالي ثلث التكلفة)
طعام أرخص وأعلى جودة
مواصلات فعّالة وتكلفة أقل
وقبل السفر، كانت أليسا تحاول بناء مسيرتها في الكتابة دون نجاح كبير.
لكن بعد الانتقال أصبحت حياتها اليومية مصدر محتوى، وبدأت الكتابة عن السفر وتجربتها الشخصية، وتحسن دخلها وفرصها المهنية.
ولم يكن الانتقال إلى اليابان مجرد تغيير مكان، بل أسلوب حياة، مع تعلم لغة جديدة، والتعرّف على عادات مختلفة، والخروج من منطقة الراحة.
وترى أن هذه التجارب تساعد الشباب على توسيع نظرتهم للعالم، خاصة في العشرينات.
ومن أكثر التغييرات التي لاحظتها:
العيش بمتعلقات قليلة (حقيبة واحدة فقط)
تقليل الاعتماد على الأشياء المادية
فهم الفرق بين “ما تحتاجه” و”ما تريده”
وجعل هذا النمط البسيط حياتها، حسب وصفها، أكثر راحة وخفة.
اقرأ أيضا:
وفاة أكبر معمر كندي معروف وأحد أقدم المحاربين في الحرب العالمية الثانية عن 110 أعوام
هل يمكن العيش بـ40 دولارا أسبوعيا؟.. كندية تكشف كيف خفّضت فاتورة البقالة بشكل مذهل
