تقرير: دوامة قطبية قد تجلب ثلوجا وبرودة قاسية لكندا في عيد الميلاد

قد يتسبب نظام ضغط مرتفع في القطب الشمالي، إلى تحرك دوامة قطبية شديدة البرودة نحو الجنوب بدءا من منتصف ديسمبر، ما يرفع احتمال تساقط الثلوج في عيد الميلاد، مع موجة صقيع شديدة في كندا.
واعتمادا على بيانات ECMWF وGFS، حذر الباحث أندريه فليس من حدث جوي في أواخر نوفمبر قد يدفع الهواء القطبي البارد نحو كندا والولايات المتحدة لفترة تصل إلى أسبوعين.
وتؤثر الدوامة القطبية على مسار تيار النفاث القطبي في الغلاف الجوي السفلي.
وعند حدوث تدفئة مفاجئة، يتغير شكل التيار النفاث، ويخرج الهواء البارد إلى مناطق معتادة على طقس أكثر اعتدالا، ما قد يؤدي إلى صقيع شديد وتساقط كثيف للثلوج، وفقا لفليس.
كما ذكر ديفيد فيليبس، كبير علماء المناخ المتقاعدين في هيئة البيئة الكندية، أن الموجة ستكون باردة جدا وطويلة المدة، ولا تكون شدتها بالضرورة قياسية، لكن طول فترة البرودة هو ما يجعلها قاسية للغاية.
وأضاف أن عوامل مثل درجة حرارة المحيط الهادئ وتأثير ظاهرتي La Niña أو El Niño تلعب دورا، لكن تأثيرها أصبح أقل موثوقية في السنوات الأخيرة بسبب تغير المناخ.
وسيكون الشتاء القادم من نوع La Niña، ما يعني عادة برودة أكثر وتساقط ثلوج أعلى في الغرب، وزيادة الثلوج في شرق كندا والمناطق الأطلسية.
وحتى الآن، من المبكر تحديد المناطق التي سيصلها تأثير الدوامة القطبية، لكن فليس يتوقع تدفقا شماليا من غرب كندا إلى الولايات المتحدة، مع حركة بطيئة شرقا عبر القارة.
كما أوضح فيليبس أن حدوث هذه الموجة في ديسمبر لا يمنع من احتمال تكرار موجات صقيع أخرى في يناير أو فبراير.
وحذر من أن كل فترة ثلج طويلة ليست بالضرورة نتيجة للدوامة القطبية، بل مجرد هواء بارد يسافر على التيار النفاث ويستقر لفترة قبل أن يختفي.
اقرأ أيضا:

الخوف يخيم على سكان بلدة كندية بعد طرد جماعة “مملكة كندا”
أغنى المليارديرات في كندا تتجاوز ثرواتهم 300 مليار دولار.. كيف جمعوا أموالهم الطائلة؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع