انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي مبكرا هذا العام في كندا

يستعد الكنديون لإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ساعة واحدة عند الثانية فجر الأحد 2 نوفمبر، إيذانا ببدء التوقيت الشتوي.
وسيكسب الناس ساعة إضافية من النوم في تلك الليلة، لكن مع دخول الخريف والشتاء ستصبح الأيام أقصر مع شروق الشمس وغروبها في وقت أبكر.
وسينتهي هذا العام التوقيت الصيفي يوما أبكر مقارنة بعام 2024، إذ جرى التغيير في الثالث من نوفمبر.
وفي العام المقبل، سيعود التوقيت الشتوي في الأول من نوفمبر.
أما في الربيع، فستتقدم الساعة مجددا في مارس، ما يعني خسارة ساعة من النوم وتأخر مواعيد الشروق والغروب.
وبدأت كندا العمل بالتوقيت الصيفي عام 1908، لكن الموضوع لا يزال يثار بين الباحثين والسياسيين نظرا للمخاطر الصحية المحتملة المرتبطة به.
كما تعتمد معظم المقاطعات والمدن الكندية التوقيت الصيفي، لكن الأمر متروك لكل بلدية لتحديد موقفها.
ففي بريتش كولومبيا، لا تستخدم مناطق مثل Chetwynd، وCreston، وDawson Creek، وFort Nelson وFort St. John هذا النظام، بينما يطبق في بقية المقاطعة.
وفي ساسكاتشوان، معظم المناطق لا تغير توقيتها باستثناء بعض المدن مثل Lloydminster وCreighton وDenare Beach.
أما إقليم يوكون فلا يطبق التوقيت الصيفي على الإطلاق.
ومنذ عام 2007، توحّدت مواعيد تغيير التوقيت بين كندا والولايات المتحدة.
لكن الجدل متواصل في واشنطن، إذ وصف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في ديسمبر 2024 التوقيت الصيفي بأنه “مزعج ومكلف”، مؤكدا أن حزبه سيسعى لإلغائه.
وفي يناير 2025، طُرح “قانون حماية ضوء الشمس” أمام مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكي، وهو مقترح يهدف لجعل التوقيت الصيفي دائما، ما سينهي الحاجة لتغيير الساعة مرتين في السنة إذا جرى إقراره.
اقرأ أيضا:

خبير يحذر: “بكتيريا الكابوس” موجودة بالفعل في كندا
5 مقاطعات كندية ترفع الحد الأدنى للأجور هذا الأسبوع

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع