تكثف كندا جهودها لتعميق روابطها التجارية مع أوروبا، في وقت تستعد فيه لمحادثات حاسمة حول مستقبل اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، وتواجه مجددا حالة من عدم اليقين بشأن الرسوم الأمريكية.
واختتم وزير المالية الكندي، فرنسوا فيليب شامبين جولة دبلوماسية بزيارة إلى الدنمارك، حيث التقى وزراء مالية الاتحاد الأوروبي مروجا للمعادن الحيوية الكندية وصادرات الطاقة والقدرات الدفاعية.
كما قال مارك كاميليري، رئيس جمعية التجارة والاستثمار بين كندا والاتحاد الأوروبي، لسي تي في إن زيارة الوزير تأتي ضمن سلسلة من الزيارات رفيعة المستوى خلال الأشهر الأخيرة، هدفها تنويع الشراكات التجارية، خاصة مع أوروبا.
وأضاف أن البيئة الجيوسياسية الراهنة تفرض تعاونا يتجاوز الرسوم الجمركية والوصول إلى الأسواق، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة استراتيجية أوسع تشمل أمن الطاقة، والمعادن الحيوية، والدفاع، والتقنيات الرقمية مثل الذكاء الاصطناعي، وهي مجالات أصبحت في صدارة أولويات كندا في تواصلها مع الحلفاء الأوروبيين.
وفي حين تبقى الولايات المتحدة الشريك التجاري الأكبر لكندا، شدّد كاميليري على أن تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي يمثل وسيلة لتعزيز القدرة الاقتصادية على الصمود.
وأكد: “العالم تغيّر.. الأمر لم يعد مجرد تجارة، بل يتعلق بمواءمة استراتيجية طويلة الأمد”.
اقرأ أيضا:
زوجة تشارلي كيرك تسامح قاتله.. وترامب يصفه بـ”شهيد الحرية” خلال تأبين في أريزونا
انقسام سياسي وشعبي بعد اعتراف كندا الرسمي بدولة فلسطين قبيل اجتماعات الأمم المتحدة
