مع توجه بعض الكنديين إلى الولايات المتحدة لقضاء عطلة عيد الشكر 2025، حذرت وكالة خدمات الحدود الكندية (CBSA) من أن المسافرين قد يضطرون إلى دفع رسوم إضافية على بعض السلع التي يجلبونها عند العودة، بسبب الرسوم الجمركية المفروضة.
وأوضحت الوكالة أنه اعتبارا من الأول من سبتمبر، ألغت كندا معظم الرسوم المضادة المفروضة على الواردات الأمريكية، إلا أن رسوما نسبتها 25% ما زالت سارية على منتجات الصلب والألمنيوم، إضافة إلى السيارات المستوردة من الولايات المتحدة.
وجاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الوكالة هذا الأسبوع تضمن نصائح للمسافرين العائدين إلى كندا خلال عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بعيد الشكر.
وتخوض كندا والولايات المتحدة حربا تجارية منذ مطلع هذا العام، ما أدى إلى فرض رسوم جمركية متبادلة بين البلدين.
كما أشارت الوكالة إلى أن السلع المشمولة في اتفاقية كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) تُستثنى من هذه الرسوم.
وقالت الوكالة إن هناك إعفاءات شخصية تُطبق على المقيمين الكنديين، تتيح لهم جلب سلع اشتروها من الخارج، ضمن حدود معينة من القيمة، دون دفع الرسوم أو الضرائب العادية.
وجاء في البيان: “تأكدوا من معرفة القيمة الإجمالية للسلع التي تجلبونها بالدولار الكندي، واحتفظوا بإيصالات الشراء لتقديمها للضابط عند الطلب”.
وبالنسبة للطعام المنزلي أو بقايا الوجبات التي تحتوي على منتجات دواجن، فإن الوكالة أوضحت أن هذه المواد ممنوعة.
وطالبت المسافرين بمراجعة القيود المفروضة على استيراد الدواجن والطيور القادمة من الولايات المتحدة.
ولتسهيل وتسريع إجراءات العبور، شددت وكالة خدمات الحدود على ضرورة أن تكون وثائق السفر جاهزة لتقديمها عند نقطة التفتيش، وأن يُعلن المسافرون عن كل ما بحوزتهم.
كما ذكرت أن القادمين برا مسؤولون عن جميع المقتنيات الموجودة داخل مركباتهم.
اقرأ أيضا:
بعد موافقة الحكومة.. آبل تطلق ميزة كشف “القاتل الصامت” لمستخدمي ساعتها في كندا
مارك كارني يعلن عن إجراءات جديدة لتخفيف أعباء المعيشة عن الكنديين قبل صدور الميزانية
