استقالة مفاجئة للوغو تربك المشهد السياسي في كيبيك.. من قد يحل محله؟

أعادت الاستقالة المفاجئة لرئيس حكومة كيبيك فرانسوا لوغو خلط الأوراق السياسية في المقاطعة، قبل أقل من تسعة أشهر على موعد الانتخابات، وفتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل حزبه Coalition Avenir Québec (CAQ) وإمكانية تعافيه من تراجع شعبيته.
ويرى محللون أن الحزب الذي أسسه لوغو عام 2011 بات مطالبا بالتحرك سريعا لاختيار قائد جديد، في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي تراجعا حادا في الدعم، مقابل صعود لافت لحزب Parti Québécois (PQ) المعارض، وفقا لسي تي في.
كما أكد خبراء في الشأن السياسي أن تغيير القيادة قد يشكّل نقطة تحول مفصلية، مشيرين إلى أن التجارب السابقة في الساحة الكندية أثبتت أن استقالة زعيم بارز قادرة على قلب الموازين خلال أشهر قليلة.
تحديات السيادة والاقتصاد
ورغم تقدم حزب Parti Québécois في الاستطلاعات، يشير محللون إلى أن ملف الانفصال عن كندا لا يزال مثيرا للانقسام، مع تباين واضح في مواقف الناخبين، خصوصا بين الأجيال الشابة وبقية الفئات.
ويضاف إلى ذلك عامل القلق الاقتصادي والعلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة، ما يجعل الانتخابات المقبلة مرشحة لأن تكون من الأكثر تقلبا في تاريخ كيبيك الحديث.
أسماء مطروحة لخلافة لوغو
حتى الآن، لم يُحسم اسم الخليفة المحتمل، إلا أن عدة وزراء حاليين يبرزون كمرشحين محتملين، من بينهم وزيرة الاقتصاد والابتكار، ووزراء العدل والمالية والشؤون البلدية، إلى جانب دعوات داخل الحزب لمنح القيادة لوجه جديد أو حتى شخصية من خارج الصفوف التقليدية، في محاولة لإعادة إحياء الحزب قبل الاستحقاق الانتخابي.
وأكد لوغو في خطاب استقالته أنه سيواصل مهامه كرئيس لحكومة كيبيك وزعيم للحزب حتى اختيار خلفه رسميا.
اقرأ أيضا:

كندا تقترب من هدف الهجرة وتستقبل 393,500 مقيم دائم
مدينة مونتريال: موسم الحفر هذا الشتاء “استثنائي” وأسوأ من المعتاد

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع