أظهر استطلاع جديد للرأي أجرته مؤسسة “Leger” أن مارك كارني، في حال فوزه بقيادة الحزب الليبرالي، قد يتمكن من إلغاء التقدم الكبير الذي يتمتع به المحافظون منذ عام ونصف.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن دعم الليبراليين سيرتفع بمقدار ست نقاط مئوية ليصل إلى 37% إذا أصبح كارني زعيم الحزب، مما يجعله في تعادل تام مع المحافظين.
من جانبه، ذكر أندرو إينز، الخبير في مؤسسة Leger: “كارني اسم جديد في الساحة، ويبدو أنه يجذب انتباه الكنديين والليبراليين على حد سواء”.
وأشار الاستطلاع، إلى أن دعم الحزب الليبرالي يبلغ حاليا 31% من الناخبين، بينما يواصل المحافظون بقيادة بيير بواليفر تصدر المشهد بنسبة 40%، ويأتي الحزب الديمقراطي الجديد بزعامة جاغميت سينغ في مرتبة متأخرة مع دعم يبلغ 14%.
كما سجل الليبراليون زيادة بمقدار ست نقاط منذ 26 يناير، وذلك بعد أسابيع من الجدل حول تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية، بالإضافة إلى دعواته المثيرة للجدل لانضمام كندا إلى الولايات المتحدة.
لكن الاستطلاع أظهر أن الحزب الليبرالي قد يخسر ثلاث نقاط في حال قيادة كريستيا فريلاند، وسينخفض الدعم إلى 28% مقابل 39% لصالح المحافظين.
وقال إينز: “فريلاند لا تمتلك نفس التأثير الذي يتمتع به كارني”.
ويواجه ترشح فريلاند تحديا آخر، حيث كشف الاستطلاع عن ضعف ثقة الكنديين في قدرتها على مواجهة ترامب، وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن الشخصية الأكثر جدارة بحماية مصالح كندا أمام ترامب، اختار 20% كارني، و20% بواليفر، و6% فريلاند.
كما أشار الاستطلاع إلى أن 68% من الناخبين الليبراليين يدعمون كارني، يليه فريلاند بـ 14%، وكارينا جولد بـ 3%.
وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت بين 7 و10 فبراير، وشمل 1590 شخصا بالغا.
اقرأ أيضا:
كيف يمكن أن تؤثر حرب الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة على المستأجرين في كندا؟
وزير الدفاع الكندي: حديث ترامب عن ضم كندا إلى الولايات المتحدة ليس “تهديدا حقيقيا”
