احتمال رفض دخول بعض الكنديين إلى الولايات المتحدة بسبب السمنة أو السرطان أو حالات صحية أخرى

قد يُمنع بعض الكنديين من الحصول على تأشيرة الولايات المتحدة بسبب السمنة أو غيرها من الحالات الطبية.
وقالت بيراردي، الشريكة الإدارية في مكتب Berardi Immigration Law، لـ National Post، يوم الجمعة، إن الزوار المعفيون من التأشيرة لن يلاحظوا تغييرات كبيرة على الحدود.
لكنها ذكرت أن “المتقدمين الذين لديهم حالات طبية بارزة يجب أن يكونوا مستعدين لإظهار قدرة مالية قوية وتأمين صحي خاص لتقليل مخاطر الرفض”.
وفي أوائل نوفمبر، تلقّى موظفو السفارات والقنصليات الأمريكية توجيها من وزارة الخارجية، يتضمن تعليمات بفحص الأجانب الراغبين في الإقامة بالولايات المتحدة وفق مجموعة واسعة من المعايير، بما في ذلك العمر والاحتمال بأن يعتمدوا على المزايا العامة، وفقا لموقع KFF Health News.
ويعتبر هؤلاء الأشخاص، في نظر الحكومة الفيدرالية، “عبئا عاما” أو ضغطا على الموارد الأمريكية.
كما قالت بيراردي: “بموجب قانون الهجرة الأمريكي، يُعتبر الشخص غير مقبول إذا كان من المرجح أن يصبح معتمدا بشكل أساسي على مساعدات نقدية حكومية معينة أو رعاية مؤسسية طويلة الأمد”.
ولفتت إلى أن توجيهات وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، في السادس من نوفمبر تطلب من المسؤولين اعتبار الأمراض المزمنة، والقدرات المالية المحدودة، والوظائف منخفضة المهارة أو ضعف اللغة الإنجليزية، والسجل السابق للحصول على المساعدة العامة، وضعف خطابات الدعم، كعلامات تحذيرية.
وجاء في التوجيهات، وفقا لـ KFF Health News: “يجب عليكم أخذ الحالة الصحية للمتقدمين في الاعتبار.. بعض الحالات الطبية — بما فيها على سبيل المثال لا الحصر: أمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الجهاز التنفسي، والسرطان، والسكري، والأمراض الأيضية، والأمراض العصبية، والحالات النفسية — قد تتطلب رعاية بتكاليف تصل إلى مئات الآلاف من الدولارات”.
وأوضحت بيراردي أن “الضباط مطالبون الآن بالتدقيق في الفحوصات الطبية بشكل أعمق وأخذ هذه العوامل في الاعتبار، وهو ما يرفع فعليا سقف المتطلبات أمام المتقدمين الذين يعانون من مشاكل صحية كبيرة أو موارد مالية محدودة”.
وأضافت أن 99 في المئة من الكنديين لا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، لكن هناك مجموعة صغيرة تحتاج إليها، وتشمل المتقدمين لتأشيرات E-1 وE-2 التجارية، إضافة إلى تأشيرات الخطيب/الخطيبة K-1.
كما أشارت السفارة الأمريكية في كندا إلى أن تأشيرتي Treaty Trader (E-1) وTreaty Investor (E-2) مخصصتان لمواطني الدول التي تربطها بالولايات المتحدة معاهدات للتجارة والملاحة.
ولفتت بيراردي إلى أن “معظم الكنديين يقدمون طلب الدخول مباشرة عند الحدود، وبالتالي يتجنبون المراجعات القنصلية بالكامل”.
وسينعكس التأثير الأكبر على الفئة الصغيرة التي تحتاج فعليا إلى تأشيرة، خصوصا المتقدمين لـ E-1 وE-2 وأي شخص يسعى للحصول على تأشيرة هجرة عائلية أو وظيفية.
كما أن المقيمين الدائمين في كندا، الذين يحتاجون إلى تأشيرة لدخول الولايات المتحدة، سيشعرون بتأثير أكبر.
من جهتها، قالت رابطة Canadian Snowbird إنها على علم بالتوجيه الجديد المتعلق ببعض الحالات الصحية المزمنة.
وأشارت إلى أن “غالبية المسافرين الكنديين الموسميين يمتلكون تأمينا طبيا خاصا شاملا، وهو ما يقلل من مخاوف اعتبارهم عبئا محتملا على نظام الرعاية الصحية الأمريكي”.
اقرأ أيضا:

إدارة الطيران الأمريكية تتخذ الخطوات الأولى لاستعادة الرحلات الجوية بعد ضغوط الإغلاق
6 مدن كندية ضمن قائمة أغنى مدن العالم

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع