اتهام أم بقتل ابنتها بعد وفاتها داخل سيارة ساخنة خلال نوبة عمل استمرت 8 ساعات

وجهت السلطات في ولاية تكساس الأمريكية تهمة القتل العمد لأم بعد وفاة ابنتها البالغة من العمر تسع سنوات داخل سيارة شديدة الحرارة في يوليو الماضي، وفقا لوثائق المحكمة.
وأفادت الشرطة بأن غبيميسولا أكايينود “36 عاما”، اعترفت بأنها تركت طفلتها داخل سيارتها بينما كانت تؤدي نوبتها الكاملة في عملها بمنشأة شركة USG في Galena Park، وهي شركة كبرى متخصصة في تصنيع المواد الصناعية ومواد البناء.
وبحسب وثائق التحقيق، قالت الأم إنها أنزلت نوافذ السيارة الخلفية إلى نصفها ووفرت لابنتها بعض الطعام ومروحة وزجاجات ماء وقطع ثلج، وأعطتها جرعة من الميلاتونين لمساعدتها على النوم، قبل أن تتوجه إلى مكتبها.
وأوضحت الوثائق أن أكايينود بقيت في المكتب طوال ثماني ساعات ولم تتحقق من حالة طفلتها طوال هذا الوقت، لأنها كانت “مشغولة جدا” في العمل.
وعندما انتهت من نوبتها وخرجت إلى السيارة، عثرت على ابنتها فاقدة الوعي وصرخت طلبا للمساعدة.
ونُقلت الطفلة إلى المستشفى لكنها كانت قد فارقت الحياة.
كما أظهر تقرير الطب الشرعي أن درجة حرارة جسم الطفلة بلغت 108 درجات فهرنهايت (نحو 42 درجة مئوية)، وأن سبب الوفاة هو فرط الحرارة.
وكشفت وثائق المحكمة أن الأم اعترفت بأنها لم تكن المرة الأولى التي تترك فيها ابنتها داخل السيارة أثناء العمل، مشيرة إلى أنها فعلت ذلك في اليوم السابق للحادث، وقدرت عدد المرات الإجمالية بنحو أربع مرات.
وبرّرت الأم تصرفها بأنها لم تكن تملك المال الكافي لدفع رسوم الحضانة في انتظار راتبها، وأبلغ أحد زملائها في العمل المحققين بأنه كان يساعدها ماليا لأنها كانت تمر بأزمة مالية.
وسألها المحققون عمّا إذا كانت على علم بدرجات الحرارة في ذلك اليوم، فأجابت بأنها لم تتحقق من الطقس وأن الأمر لم يخطر على بالها.
وظهرت أكايينود أمام المحكمة للمرة الأولى فجر الأحد، ومن المقرر أن تُستأنف جلساتها الاثنين المقبل، بحسب سجلات السجن الإلكترونية.
وحُددت كفالتها بمبلغ 500 ألف دولار أمريكي.
اقرأ أيضا:

ترامب للسفير الأسترالي: أنا لا أحبك أيضا
مطالب بتحرك عاجل في كندا للرد على الولايات المتحدة

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع