أعلن معهد القلب في أوتاوا عن خطة طموحة تستهدف فحص مليون شخص في أوتاوا وكندا للكشف المبكر عن أمراض القلب، في إطار استراتيجيته الممتدة بين عامي 2025 و2030 لمواجهة أحد أبرز أسباب الوفاة عالميا.
وأطلق المعهد، اليوم الثلاثاء، حملته الجديدة والتي تركز على الوقاية، وضمان المساواة في الحصول على الرعاية في الوقت المناسب، إلى جانب تطوير علاجات مبتكرة للأمراض القلبية الوعائية.
ويتضمن البرنامج مبادرة “مليون قلب كندي”، التي تهدف إلى فحص مليون شخص لتحديد عوامل الخطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية.
كما ستبدأ الحملة في أوتاوا قبل أن تتوسع على مستوى البلاد.
وأوضح المعهد أن الكشف المبكر عن عوامل الخطر والتدخل السريع يمكن أن ينقذا الأرواح ويوفرا بيانات مهمة لتوجيه الأبحاث وتحسين الرعاية المستقبلية.
وأكد أن التنفيذ سيتم بالشراكة مع مزودي الرعاية الأولية والمنظمات المجتمعية لضمان سهولة الوصول والعدالة في تقديم الخدمات.
كما تشمل الخطة الاستراتيجية توسيع خدمات الرعاية الحرجة عن بُعد، وتطوير مركز صحة قلب المرأة الكندية، وإطلاق مركز تثقيف صحي متخصص لتدريب الكوادر الطبية ودعم التوعية العامة.
من جانبه، قال روب بينلاندز، الرئيس والمدير التنفيذي للمعهد، في بيان: “على مدى ما يقارب خمسة عقود، وضعنا معايير التميز في رعاية أمراض القلب من خلال الابتكار وتقديم علاجات تحولية وقيادة الجهود العالمية لمكافحة أمراض القلب والأوعية”.
وأردف قائلا: “خطتنا الاستراتيجية 2025–2030 هي إعلان عن التزامنا بدفع حدود التطوير، وتعزيز التعاون، وتسخير قوة التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات المرضى المتغيرة، مع الحفاظ على البعد الإنساني للرعاية”.
ومن المقرر أن يكشف معهد القلب في أوتاوا، خلال الأشهر المقبلة، عن تفاصيل إضافية بشأن كيفية تنفيذ برنامج فحص المليون شخص.
اقرأ أيضا:
هل الخريف هو الوقت المناسب لشراء منزل؟ أكثر من نصف الكنديين يعتقدون ذلك
تقنيات الذكاء الاصطناعي تثير الجدل في نظام الهجرة الكندي.. قرارات رفض التأشيرات تثير القلق
