نشرت مواطنة تحمل اسم آناستازيا، مولودة في إسرائيل، مقطع فيديو أشارت فيه إلى أن موظفا في إدارة الجوازات الكندية أخبرها أن “السياسة الجديدة أصبحت تقضي بكتابة اسم فلسطين مكان بعض المدن الإسرائيلية”، وذلك عقب اعتراف كندا الرسمي بالدولة الفلسطينية.
وأكدت آناستازيا عبر منصة إكس أن موظف الجوازات رفض إدراج إسرائيل كبلد ميلادها، واعتبرت أن ما حدث انعكاس واضح لسياسات الحكومة الحالية والقيادة الحاكمة.
كما ذكرت أن “حكومة رئيس الوزراء مارك كارني سمحت لسكان مدن معينة داخل إسرائيل بإثبات هويتهم الفلسطينية في الوثائق الرسمية”.
وأشارت المواطنة في الفيديو إلى عدد من المدن، بينها نابلس وجنين ورام الله والقدس.
وأظهرت وثيقة لاحقة نشرها محاميها، نيل أوبرمان، أنها وُلدت في كفار سابا داخل إسرائيل.
كما وصف المحامي في رسالة رسمية ما جرى بأنه “مثار قلق قانوني وإداري وحقوقي خطير”.
وفي منشور آخر على موقع إكس، أكد أوبرمان أنه “لا يوجد قانون أو لائحة يجيزان ذلك، ولا ينبغي لأي دولة ديمقراطية أن تتسامح مع هذه الممارسة، فجوازات السفر ليست وثائق سياسية، بل وسائل لتعريف الهوية وضمان المساواة أمام الدولة”.
ويأتي هذا بعد شهرين تقريبا على اعتراف كندا بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.
من جانبه، وصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قرار كندا بأنه “مكافأة سخيفة للإرهاب”، وستعبر إسرائيل عن موقفها بوضوح للمجتمع الدولي خلال الأيام المقبلة.
أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، فقال إن بلاده تسعى إلى “بناء مستقبل سلمي لكل من دولة فلسطين ودولة إسرائيل”.
وأكد أن الاعتراف لا يُعد “حلا سحريا”، لكنه ينسجم مع مبادئ تقرير المصير وحقوق الإنسان المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، ومع سياسة كندا “الراسخة منذ أجيال”.
اقرأ أيضا:
حكام المقاطعات الكندية يلمحون إلى إجراءات “كبيرة” متعلقة بالرسوم الجمركية بعد لقائهم مع كارني
“إذا لاحظت أي مشكلة فسأطلب نقل المباريات إلى مدينة أخرى”.. ترامب يهدد المدن المستضيفة لكأس العالم
