هل سترفع كندا قيود السفر في أول يوليو ؟

اخبار كندا – إن مسألة ما إذا كانت كندا سترفع قيود السفر في 1 يوليو 2020، هي في أذهان المختصين في الهجرة والمهاجرين المحتملين في جميع أنحاء العالم.

سواء كنت مختصا في الهجرة، مثل وزير الهجرة الكندي، أو مهاجر، فإن الإجابة هي ببساطة “لا أحد يعرف”، ومع ذلك، بالنظر إلى الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الفيدرالية، والتسوية في منحنى كورونا في كندا، قد يكون من الممكن رفع قيود السفر أول يوليو للمواطنين الأجانب.

فيما يلي نظرة على العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر على قرار كندا..

لماذا يمكن أن تخفف كندا من قيود السفر؟

قرار رفع القيود سيعود ببساطة بعد أن تتأكد الحكومة الكندية أنها تستطيع القيام بذلك بأمان.

وسوف ترصد عن كثب عدد حالات كورونا في جميع أنحاء العالم لمعرفة ما إذا كانت جهود الاحتواء تثبت فعاليتها أم لا، وبالطبع سيعتمد قرار كندا أيضا على فعالية الجهود التي تقوم بها  لاحتواء الفيروس.

وتقول وزارة الصحة الكندية إن منحنى الوباء يتسطح بفضل تدابير الصحة العامة المتخذة منذ منتصف شهر مارس، حيث تم إغلاق المقاطعات والأقاليم في جميع أنحاء كندا، لكنها بدأت في تخفيف عمليات الإغلاق تدريجيا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

سجلت كندا 759 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في 1 يونيو وهو أدنى مستوى لعدد الإصابات اليومية لم تسجله منذ 29 مارس عندما تم الإبلاغ عن 665 حالة.

إذا استمر هذا الاتجاه الإيجابي، يمكن أن نرى كندا تسمح لمزيد من المسافرين الأجانب بدخول البلاد.

على سبيل المثال، يمكن أن تسمح كندا بدخول الأفراد مثل الذين حصلوا على “COPR” بعد سريان قيود السفر في 18 مارس.

بالإضافة إلى ذلك، قد تتطلع كندا إلى تسهيل لم شمل الأسرة، حتى إذا كان الغرض من الزيارة إلى كندا لأسباب غير ضرورية.

حيث قال رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو الأسبوع الماضي إن الحكومة الفيدرالية تنظر في التعديلات المحتملة على القيود الحدودية بين كندا والولايات المتحدة، كي يسمح للعائلات بلم شملهم مجددا.

أسباب تدعو للتفاؤل

كما ذكر أعلاه، تم تسوية منحنى فيروس كورونا وبدأت كندا برفع قيود الإغلاق تدريجيا.

بالإضافة إلى ذلك، سمحت كندا لبعض المسافرين الأجانب بالدخول إلى البلاد منذ 18 مارس.

وبالتالي من المحتمل أن تقرر كندا في الأول من يوليو استقبال المزيد من المسافرين من الخارج، ولضمان صحة وسلامة الكنديين سيخضع القادمون للفحوصات الصحية مع الالتزام  بالحجر الصحي لمدة 14 يوما.

كما واصلت كندا إجراء سحوبات الدخول السريع وبرنامج الترشيح الإقليمي “PNP”، بالإضافة إلى إجراءات العمل وتصاريح الدراسة منذ سريان قيود السفر، هذه علامة قوية على أن كندا تخطط لفتح نظام الهجرة الخاص بها تدريجيا خلال الأشهر القادمة.

تهدف إدارة الهجرة واللاجئين والمواطنة في كندا “IRCC” إلى معالجة أكبر عدد ممكن من طلبات الحصول على تصاريح الدراسة في الوقت المناسب لبدء فصل الخريف الدراسي 2020، وهذا دليل على أن كندا تتطلع إلى توسيع قائمة الأفراد المعفيين من قيود السفر الحالية الخاصة بها.

هناك أيضا حجج إدارية واقتصادية قوية يجب اتخاذها لصالح تخفيف القيود.

من الناحية الإدارية، سترغب كندا في الترحيب بالمزيد من المسافرين الأجانب بمجرد أن يكون ذلك آمنا لتجنب إرهاق نظام الهجرة، حيث كلما زادت فترة القيود على السفر، زاد الضغط على IRCC والبعثات الدبلوماسية الكندية بسبب تراكم الأفراد الذين ينتظرون دخول كندا.

من وجهة نظر اقتصادية، فإن الترحيب بمزيد من الأفراد إلى كندا بعد الأول من يوليو سيساعد في دعم الاقتصاد في البلاد، وهي نقطة شدد عليها وزير الهجرة الكندي ماركو منديسينو في مناسبات عديدة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

يساهم الطلاب الدوليون، على سبيل المثال  بحوالي 22 مليار دولار سنويا في الاقتصاد الكندي ويدعمون 170000 وظيفة كندية.

إن الترحيب بالمزيد من المسافرين الأجانب سيساعد على تحفيز المزيد من النشاط الاقتصادي لأنهم يساهمون في الاقتصاد كعمال ومستهلكين.

بطبيعة الحال، تعد السلامة العامة أكثر أهمية من الآثار الإدارية والاقتصادية لقيود السفر.

ومع ذلك، فإن تسطيح منحنى كورونا في كندا يشير إلى أن البلاد يمكنها تحقيق توازن فعال بين الاعتبارات الثلاثة في 1 يوليو.

اقرأ ايضاً:

انشر الموضوع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع