هجوم صاروخي على عاصمة إريتريا.. رويترز: إثيوبيا استهدفت المدينة بـ3 صواريخ

قال خمسة دبلوماسيين إقليميين، إن ما لا يقل عن ثلاثة صواريخ أُطلقت على العاصمة الإريترية من إثيوبيا، مساء السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، في تصعيد كبير للصراع الذي بدأ قبل 11 يوماً، بين القوات الاتحادية الإثيوبية والقوات المحلية في منطقة تيجراي الشمالية.

كما قال ثلاثة دبلوماسيين، إن ما لا يقل عن صاروخين أصابا مطار أسمرة. ومع تعطل معظم الاتصالات في تيجراي وإريتريا لم تستطع رويترز التأكد من الضربات، بشكل مستقل. ولم يتسنَّ على الفور الوصول إلى مسؤولين من الجانبين.

تهديد سابق: كانت الجبهة الشعبية لتحرير “تيجراي” الإثيوبية، هددت السبت، بقصف مدينتي أسمرة ومصوع في إريتريا، في حال تأزم الوضع بالإقليم.

حيث قال جيتاشيو رضا المتحدث باسم الجبهة، في بيان على صفحة مكتب إعلام إقليم تيجراي عبر فيسبوك: “بما أن الهجمات لم تتوقف على أهالي تيجراي، فإن هجماتنا ستشتد”. وأضاف: “ألحقنا مساء الجمعة، أضراراً جسيمة بالمكونات العسكرية لمطاري غوندر وبحر دار في إقليم أمهرا (شمال)”.

كما تابع جيتاشيو قائلاً: “سنشن هجمات صاروخية؛ لإحباط تحركات عسكرية بمدينتي مصوع وأسمرة في إريتريا”.

هجمات صاروخية: من جانبها شنت قوات الدفاع في تيجراي هجمات صاروخية على قواعد عسكرية في بحر دار وغوندر، رداً على ضربات جوية شنتها قوات الحكومة الاتحادية على مناطق متعددة من الإقليم، بحسب المصدر نفسه.

يُذكر أنه في وقت سابق من السبت، أفادت مصادر إثيوبية بسماع دوي انفجارين هزا مدينتي بحر دار وغوندر، في وقت متأخر من الجمعة.

حيث قال مصدر لـ”الأناضول” في مدينة بحر دار (فضَّل عدم الكشف عن هويته): “سُمعت أصوات تبادل إطلاق النار، عقب الانفجار بالمدينة”. كذلك، هز انفجار آخر، قبل منتصف الليل، مدينة غوندار شمالي البلاد، وفق مصادر أخرى.

ولم تُعرف على الفور الجهة المسؤولة عن وقوع الانفجارين أو حجم الأضرار التي حدثت، وما إذا كانا قد أسفرا عن سقوط ضحايا. وحسب المصادر، فإن الوضع هدأ في كلتا المدينتين.

جبهة تيجراي: في المقابل، سبق أن بدأت في 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” بالإقليم. وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.

في سياق متصل تعتبر “أورومو” أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9% من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد “تيجراي” ثالث أكبر عرقية بـ7.3%.

حيث انفصلت الجبهة التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية عن الائتلاف الحاكم، وتحدَّت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/أيلول 2020، اعتبرتها الحكومة “غير قانونية”، في ظل قرار فيدرالي يقضي بتأجيل الانتخابات، بسبب جائحة كورونا.​​​​​​​

انشر الموضوع

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع