نصف الكنديين يمرون بحالة ركود نفسي

نصف الكنديين يمرون بحالة ركود نفسي, قبل المخاوف من انتشار فيروس كورونا وتأثيره على سوق الأسهم العالمي وحصار السكك الحديدية في كندا، يعتقد ما يقرب من نصف الكنديين أن اقتصاد البلاد في حالة ركود في الوقت الحالي، وذلك وفقا لاستطلاع رأي اقتصادي جديد أصدرته شركة Pollara Strategic Insights.

ويقول كريج ووردن، مدير Pollara: “لدى الكنديين نظرة سلبية عن الاقتصاد في الوقت الحالي، حيث يعيش الكنديون في حالة نفسية من الركود الاقتصادي الذي حدث في عام 2008، على الرغم من أنه انتهى في عام 2009.”

ووجد استطلاع Pollara أن 47 في المائة من الكنديين يشعرون أن الاقتصاد في حالة ركود، ولكن هذا الشعور أعلى بكثير في المناطق الغربية. ففي كل من ألبرتا وساسكاتشوان، يعتقد ما يقرب من ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع أن الركود موجود بالفعل في الاقتصاد الكندي.

وأظهرت النتائج تحسنا طفيفا في رؤية الكنديين للاقتصاد مقارنة بعام 2019، عندما اعتقد 56 في المائة أن الاقتصاد في حالة ركود، على الرغم من أن هذا الاستطلاع أُجري خلال الأسبوع الأول من شهر يناير.

وقد أعاق الحصار ضد بناء خطوط الأنابيب حركة السكك الحديدية وأدى إلى تأخير طويل في نقل الركاب في جميع أنحاء البلاد. وحذرت المجموعات الصناعية من أنه في حالة استمرار توقف السكك الحديدية، فقد يضطر المصنعون والمصدرون إلى تسريح العمال. وفي الوقت نفسه، أدت المخاوف من انتشار فيروس كورونا إلى ذعر المستثمرين في جميع أنحاء العالم والتي قضت حتى الآن على ثروات سوق الأسهم البالغة 6 تريليونات دولار.

InterServer Web Hosting and VPS

وبينما يشير ووردن إلى أن الكنديين لم يربطوا فيروس كورونا بالاقتصاد، إلا أن تلك النظرة قد تتغير، لأن عناوين الأخبار اليومية حول الفيروس وردود فعل الأسواق تؤثر على ثقة المستهلك.

وبناءً على أحدث الأرقام، كان الاقتصاد الكندي في وضع إيجابي اعتبارا من الربع الرابع من عام 2019، لكن أظهرت بيانات جديدة من هيئة الإحصاء الكندية يوم الجمعة أن النمو تباطأ إلى 0.1 في المائة في نهاية عام 2019.

في استطلاع Pollara، تميزت كيبيك بأنها المقاطعة الأكثر تفاؤلاً في البلاد، حيث قال 60 في المائة إن الاقتصاد يمر بفترة من النمو. فبالنسبة لتلك الأجزاء من البلد التي يكون فيها السكان أكثر تفاؤلاً، فإن الأسباب وراء ذلك تعتمد على المكان الذي يعيشون فيه. بالنسبة للأشخاص في أونتاريو، على سبيل المثال، تركزت المخاوف على ارتفاع تكاليف المعيشة. وفي الوقت نفسه بالنسبة للسكان في ألبرتا، كانت التوقعات السلبية تدور حول الوظائف.

ففي ألبرتا وساسكاتشوان، قال حوالي 40 في المائة من المجيبين إنه من المحتمل جدا أن يفقدوا هم أو أحد أفراد أسرتهم وظيفته خلال الأشهر ال12 المقبلة. جدير بالذكر أنه تمت الإجابة على استبيان Pollara عبر الإنترنت من قبل 1534 كنديا تم اختيارهم عشوائيا في الفترة من 6 إلى 8 يناير، وهو يحمل هامش خطأ زائد أو ناقص 2.5 في المائة.

اقرأ ايضاً:

ما هو تعليقك أنت؟
انشر الموضوع
تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.