مؤسس مسجد كيبيك: ابذلوا جهدا أكبر للتعرف على أفراد المجتمع المسلمين

اخبار مونتريال – قال بوفيلجا بن عبد الله، وهو المؤسس المشارك للمركز الثقافي الإسلامي لمدينة كيبيك، إنه متعاطف بشكل كبير مع العائلة المسلمة التي تعرضت لهجوم من قبل سائق في لندن، أونتاريو، ليلة الأحد.
وأضاف بن عبد الله أن مثل هذه الحوادث تذكره بأن الأقليات يجب أن تظل يقظة وحذرة في كندا.
وأكد أن هذا يظهر أن الكراهية ما زالت موجودة في كندا، وهي كارثية.
في السياق ذاته، ذكر بن عبد الله أن أربع سنوات مرت منذ أن اقتحم مسلح المسجد في 29 يناير من عام 2017، وقتل ستة رجال وأصاب 19 آخرين بجروح خطيرة.
ودفع هذا الحادث الحكومة الكندية إلى تخصيص يوم 29 يناير كيوم لتكريم ضحايا الهجوم المميت، وهو يُعرف رسمياً باليوم الوطني لإحياء ذكرى هجوم مسجد كيبيك والعمل ضد الإسلاموفوبيا.
كذلك أوضح بن عبد الله في مقابلة له يوم الاثنين أنه يشعر بما تشعر به العائلات المسلمة بعد هذه الحادثة المفجعة، ويشعر بالقشعريرة لأنه رأى مأساة مشابهة ووفيات عنيفة في حادثة المسجد.
كما دعا أولئك الذين لديهم نوايا سيئة تجاه المسلمين إلى بذل جهد أكبر للتعرف على أفراد المجتمع وعلى طبيعة الديانة الإسلامية المتسامحة والمحبة.
وقال: “إلى هؤلاء الأشخاص الذين ما زالوا يشعرون بالكراهية تجاه الأقليات، لا تنخدعوا بما يُقال عن المسلمين، بل تعالوا وقابلوا هؤلاء الناس، استمعوا إليهم وستكتشفون أن كل ما تعتقدونه عن الإسلام خاطئ، هؤلاء أناس مثلكم، هادئون وأبرياء ويستمتعون بحياتهم.”
اقرأ أيضاً: جاستن ترودو يوجه رسالة للمسلمين بعد حادثة الكراهية المؤلمة في كندا
يمكنك قراءة تفاصيل الحادث من هنا.

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner