كندا تطلق سراح معتقلي الهجرة بمعدلات غير مسبوقة بسبب كورونا

كندا تطلق سراح معتقلي الهجرة بمعدلات غير مسبوقة بسبب كورونا, انخفض عدد معتقلي الهجرة المحتجزين في سجون المقاطعات ومراكز احتجاز المهاجرين في جميع أنحاء كندا بأكثر من النصف منذ إعلان وباء كورونا، وفقا لـ Global News.

وتبين القرارات الأخيرة الصادرة عن مجلس الهجرة واللاجئين الكندي “IRB”، وهي المحكمة الإدارية التي تترأس قضايا اللاجئين المتعلقة بالهجرة، كيف تلعب المخاوف من انتشار فيروس كورونا دورا مهما في بعض الأحكام المتعلقة بالإفراج عن المحتجزين من المهاجرين.

في 17 مارس، كان هناك 353 محتجزا في قضايا تتعلق بالهجرة في سجون المقاطعات ومراكز احتجاز المهاجرين في جميع أنحاء كندا، وفقا لبيانات وكالة خدمات الحدود الكندية “CBSA”.

وبحلول 19 أبريل، انخفض هذا العدد بأكثر من النصف ليصل إلى 147 محتجزا، منهم 117 في سجون المقاطعات، وتم احتجاز الثلاثين المتبقين في أحد مراكز احتجاز المهاجرين الثلاثة في كندا الكائنة في تورونتو، ولافال، وSurrey.

حيث دعت عدة مجموعات قانونية إلى الإفراج عن معتقلي الهجرة والأشخاص المحتجزين في السجون الذين لا يمثلون مخاطر على السلامة العامة بسبب ارتفاع عدد الحالات بالفيروس في هذه السجون، والظروف التي تجعل من الصعب السيطرة على الوباء.

ويقع معظم المحتجزين من المهاجرين في سجون أونتاريو، التي سجلت إصابات بفيروس كورونا في سجونها.

وأفرجت سجون أونتاريو عن آلاف السجناء، في الأسابيع الأخيرة.

وكان قد تم احتجاز ثلاثة وثلاثين من الـ 117 معتقلا من المهاجرين المحتجزين في سجون المقاطعات حتى 19 أبريل في سجن Maplehurst في Milton، وأغلب المدانين به يقضون أحكاما أقل من عامين.

يُحتجز معتقلو الهجرة “لأسباب إدارية وليست جنائية”، من قبل ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية “CBSA”، حيث يُحتجز معظم المعتقلين على أساس أنه من غير المحتمل أن يمثلوا في إجراءات الهجرة أو لأن هويتهم تسبب موضع تساؤل.

اقرأ ايضاً:

انشر الموضوع

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع