كندا ترفع إنتاج النفط والغاز بمقدار 300 ألف برميل يوميا للتخلي عن الوقود الروسي

اخبار كندا – قال وزير الموارد الطبيعية، جوناثان ويلكينسون، يوم الخميس، إنه سيزداد إنتاج منتَجي النفط والغاز في كندا بما يعادل 300 ألف برميل يوميا بحلول نهاية العام، للمساعدة في إيجاد بديل عن الغاز الروسي.
وقال ويلكنسون متحدثا في نهاية اجتماع وكالة الطاقة الدولية في باريس، إن ثلثي الكمية من النفط والباقي غاز طبيعي.
في هذا السياق، قال: “يعاني أصدقاء وحلفاء كندا الأوروبيون من أزمة تتعلق بأمن الطاقة وهي أزمة يمكن أن تؤثر على الصناعة والتنقل وحتى على تدفئة المنازل”.
وأضاف: “يجب معالجة هذه الأزمة”.
كجزء من العقوبات الاقتصادية التي تهدف إلى معاقبة روسيا على غزوها لأوكرانيا، يحاول الحلفاء الغربيون قطع أي اعتماد على روسيا في النفط والغاز.
جدير بالذكر أنه يمكن لكندا والولايات المتحدة القيام بذلك دون صعوبة كبيرة لأنهما لطالما يستوردان القليل جدا.
ومع ذلك، تعتمد أوروبا على روسيا في حوالي ربع إمداداتها النفطية و40 في المئة من غازها.
يُذكر أن النسبة التي يمكن أن تقدمها كندا ستحل محل أقل من خمسة في المئة من واردات أوروبا من الغاز من روسيا وأقل من 10 في المئة من وارداتها النفطية الروسية.
من جانب آخر، تفتقر كندا إلى البنية التحتية لشحن أي نفط أو غاز إلى أوروبا مباشرة، وبدلاً من ذلك، ستسافر عبر خطوط الأنابيب الحالية إلى الولايات المتحدة التي وافقت على توجيهها إلى خليج المكسيك للتصدير إلى أوروبا، إما قبل أو بعد تكريرها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تخضع للكثير من التحديات والمخاوف الأخرى كتكاليف التضخم والوصول إلى الحفارات فضلا عن تكاليف العمالة.
من جانب آخر قال بن برونين، نائب رئيس السياسة المالية والاقتصادية للرابطة الكندية لمنتجي البترول، إنّه يقدر استعداد الحكومة الفيدرالية للاعتراف بدور قصير الأجل لكندا في أزمة إمدادات الطاقة الحالية، لكن السؤال الحقيقي هو ما الذي يحدث على المدى المتوسط ​​إلى الطويل.
بدورها قالت وزيرة الطاقة في ألبرتا سونيا سافاج إنه لابد أن تكون كندا أكثر طموحا على المدى الطويل، كما يجب السعي لجلب مليون أو مليون ونصف برميل إضافية على المدى الطويل لتحل محل النفط الروسي.
يُذكر أن كندا تهدف إلى أن تصبح مُصدّرا رئيسيا للهيدروجين كمصدر للطاقة، لكن مشاريعها المحلية لا تزال في مراحلها الأولى، كما أنها ملتزمة مع أوروبا بتسريع الانتقال إلى الطاقة المتجددة.
وبالنسبة لأوروبا فهي تبحث في عدد من الخيارات الأخرى لتقليل احتياجاتها من الغاز على المدى القصير، بما في ذلك تسريع مشاريع الرياح والطاقة الشمسية وزيادة استخدام الطاقة الحيوية، وتأخير إغلاق بعض محطات الطاقة النووية، وتسريع استخدام المضخات الحرارية.
من جانبه يقول ويلكينسون، إن كندا بحاجة إلى إنشاء برنامج طوارئ لصنع مضخات حرارية وتوربينات رياح لأوروبا، مثلما فعلت مع الطائرات والدبابات خلال الحرب العالمية الثانية.
كما يريد من كندا تنفيذ خطة وكالة الطاقة الدولية المكونة من 10 خطوات لخفض الطلب على النفط في الداخل.
حيث تتضمن هذه الخطوات خفض حدود السرعة على الطرق السريعة بمقدار 10 كيلومترات في الساعة وجعل الموظفين الذين يمكنهم العمل من المنزل يقومون بذلك ثلاثة أيام على الأقل في الأسبوع وتشجيع استخدام النقل العام من خلال خفض التكلفة وتنفيذ سياسات للحد من استخدام السيارات في وسط المدينة، مثل تبديل الأيام التي يمكن للناس فيها نقل سياراتهم إلى وسط المدينة.

اقرأ أيضاً: استطلاع: آراء متابينة للكنديين حول زيادة الضرائب للمساعدة في الإنفاق الدفاعي لمواجهة التهديدات

 

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

InterServer Web Hosting and VPS

اشتراكات التلفزيون العربي

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع