كندا: أم تحث على حماية الضعفاء من كوفيد-19 بعد دخول ابنها “3 أشهر” إلى العناية المركزة 

اخبار كندا – تقول كيلسي بلايس إنها لم تفكر كثيرا في الأمر عندما بدأت تشعر بأعراض نزلة برد يوم الثلاثاء الماضي.
فلم تكن أعراضها خطيرة ولم يكن أحد في عائلتها مريضا.
لكن الأم كانت تعلم أن هناك شيئا ما خطأ عندما أصيب ابنها ويسلي البالغ من العمر ثلاثة أشهر بالتعب في اليوم التالي.
وأضافت كيلسي من Stephenville في نيوفاوندلاند ولابرادور: “كان ويلسي ينام لفترات أطول ولم يكن مبتسما كما هو معتاد”.
وعندما أجرت اختبار كورونا جاءت النتيجة إيجابية، وذكرت أنه بحلول مساء الأربعاء ظهر على ويسلي المزيد من الأعراض كالسعال وصعوبة في التنفس.
ثم أخذ زوجها ابنهما إلى غرفة الطوارئ.
وقالت: “نسبة الأكسجين كانت منخفضة جدا وكان ويسلي بحاجة إلى مراقبة من قبل طبيب أطفال في Corner Brook”.
كما أمضى ابنها الليالي الثلاث التالية في وحدة العناية المركزة، موصولا بالأكسجين. حيث أظهرت صور الأشعة السينية  إصابته بكوفيد-19.
وبينما كان ويسلي في المستشفى، كانت كيلسي في المنزل تخوض معركتها الخاصة مع الفيروس، وتتلقى تحديثات عن حالة ابنها الصحية عبر الهاتف.
وأكدت: “هذا أصعب شيء مررت به في حياتي.. لقد كان مفجعا جدا بالنسبة لي”.
وخرج ويسلي من المستشفى يوم السبت لكن عليه الحصول على المزيد من الأدوية.
كما ثبتت إصابة زوجها منذ ذلك الحين، بينما جاءت نتيجة طفليها الآخرين سلبية ويقيمان مع أجدادهما.
وقالت كيلسي إنه على الرغم من تلقيها التطعيم بالكامل واتخاذها الاحتياطات، فإنها ليست متأكدة من المكان الذي أصيبت فيه بكوفيد-19.
وتريد الآن إخبار الناس بالتأثير الذي يمكن أن يحدثه الفيروس.
وذكرت: “أريد أن يحصل الجميع على التطعيم، لأن هذه ليست إنفلونزا عادية.. أشعر وكأنني تعرضت لحادث سيارة مروع”.
وتابعت: “لا أستطيع أن أتخيل شعور طفلي البالغ من العمر ثلاثة أشهر، ولا يمكنه تلقي التطعيم.. احموا الضعفاء، هذا ليس عدلا”.
اقرأ أيضا: 

تام: كل وباء يصل إلى نهايته.. وأشياء أكثر إيجابية تنتظرنا في المستقبل
قائمة البضائع والسلع التي ستشهد ارتفاعاً في الأسعار في كندا خلال 2022

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع