عيوب اللجوء في هولندا ومعلومات غاية في الأهمية قبل تقديم الطلب

عيوب اللجوء في هولندا ربما تجعل من هذا البلد خيارًا غير مناسب لمن يبحث عن تحقيق حياة أفضل خاصة في الدول الفقيرة.
من المتعارف عليه أن أوروبا بالعموم هي الأرض الموعودة وبلاد الخلاص المنشودة التي يسعى إليها كل من يعاني في بلده.
ربما تدفعك إلى ذلك بعض التجارب الشخصية لأشخاص محددين، أو رؤية برامج وتقارير براقة تتحدث عن الحياة في هولندا ومدى تطورها واهتمامها بحقوق الإنسان.
لكن قبل أن تعقد العزم على اللجوء إليها. من الأفضل أن تأخذ فكرة كافية عن سلبيات الحياة في هولندا، فالموضوع ليس بتلك الصورة الوردية العالقة بأذهان الجميع.
بل حالها كحال بقية الدول، فإلى جانب بعض الإيجابيات ستجد الكثير من السلبيات أو العيوب. يجب أن تكون على اطلاع على تلك العيوب حتى لا تحول هذه التجربة إلى معاناة جديدة تضاف لمعاناتك في وطنك الأم.
معلومات عن هولندا
من المجحف تمامًا إن تكلمنا عن عيوب اللجوء في هولندا ألا نتطرق إلى أبرز الإيجابيات المتعلقة بهذا البلد. لذلك لا ضير من التعرف على المعلومات التالية:

على شبكة من الأنهار التي تربطها ببلجيكا وفرنسا وألمانيا تقع هولندا بحيث تعتبر بوابة أوروبا وواحدة من أفضل الأماكن للعيش في تلك القارة.
يقطن في هولندا ما يقارب 16.6 مليون نسمة لذلك تعتبر دولة ذات كثافة سكانية عالية.

تتميز هولندا بأرضها المنبسطة التي يكثر فيها السدود نتيجة لوجود الكثير من المسطحات المائية التي تقدر بحوالي 27 %.
تتمتع هولندا بتراث ثقافي غني، فهي موطنًا لبعض أشهر الفنانين في العالم مثل رامبرانت وفيرمير وفان جوخ وموندريان.
عاصمة هولندا أمستردام التي تعتبر من أكثر المدن شعبية وطلبًا للاستقرار فيها من اللاجئين، ثم مدينة أوتريخت في المرتبة الثانية وأمستلفين في المرتبة الثالثة.

اللجوء في هولندا
لا تقتصر الحياة في هولندا على زيارة الطواحين والأماكن السياحية الشهيرة؛ ربما تعنيك في حال قررت الذهاب إلى هذا البلد كزائر. كما لا يغرك أن أحدًا ما تعرفه يعيش في هولندا كلاجئ.
ستختلف نظرتك للموضوع إذا ما اخترت التوجه إلى هولندا والاستقرار فيها كلاجئ. فهنا من الأجدر أن تكوّن فكرة جيدة عن ظروف الحياة فيها وما هي أبرز الإيجابيات والسلبيات التي ستعترضك.
بالطبع تعتبر هولندا من أفضل الخيارات لطالبي اللجوء لنواحي عديدة أبرزها القدرة على التكيف مع نمط الحياة الهولندي بسرعة.
يتمتع اللاجئ في هولندا بكامل الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون في حال استطاع الحصول على إقامة فيها مثل المشاركة في الانتخابات المحلية.
لكن يكمن التحدي الأكبر بالنسبة للمهاجرين واللاجئين هي القدرة على التأقلم مع الحياة في هولندا. إذ يمكن ملاحظة العديد من النقاط التي تعتبر من سلبيات العيش في هولندا.
لعل أبرز عيوب الهجرة إلى هولندا تسببها البيروقراطية المتجذرة في مفاصل الحياة فيها. فأينما حللت وجهك غالبًا ما ستجد الكثير من القواعد والإرشادات الصارمة التي قد تزيد المعاناة في تدبير الشؤون اليومية.
عيوب اللجوء في هولندا
حتى تقف على مساوئ اللجوء في هولندا، يتوجب عليك كشخص طالب للجوء أو الهجرة إلى هذا البلد أن تبحث جيدا عن المعلومات التالية:

تكلفة المعيشة في هولندا.
شراء العقارات أو إيجارها.
تعلم اللغة الرسمية في البلد.
مناخ البلد والظروف الطقسية التي يتعرض لها.
فرص العمل والحصول على الوظائف.
متطلبات الهجرة والإجراءات المتبعة.
التأمين الصحي والفوائد الاجتماعية.
دفع الضرائب في هولندا
التعليم والدراسة في هولندا
التقاعد والمعاشات الهولندية
الثقافة الهولندية والحياة الاجتماعية.

اشتراكات التلفزيون العربي

غلاء المعيشة في هولندا
أكثر الجوانب التي قد تهمك كلاجئ في أي بلد هي تكلفة المعيشة فيه. حيث يعتبر غلاء الوضع المعيشي من أبرز عيوب اللجوء في هولندا.
بالرغم من بقائها أدنى بكثير مقارنة مع العديد من الدول الأوروبية، تعتبر تكاليف الحياة اليومية في هولندا مرتفعة. حيث جاءت العاصمة الهولندية أمستردام في المرتبة 57 في قائمة أغلى مدن العالم للعيش فيها؛ وذلك خلال استطلاع جرى عام 2012.
اقرأ أيضا: رواتب اللاجئين السوريين في هولندا
صعوبة تأمين السكن في هولندا
عيوب اللجوء في هولندا
سيكون همك الأساسي كلاجئ تأمين السكن، وهذا ما يعتبره الكثيرون من مساوئ اللجوء في هولندا. إذ تؤثر الكثافة السكانية العالية على أسعار العقارات في البلاد.
علاوة على ذلك يسمح لك كلاجئ بالحصول على عقارات ضمن ما يعرف باسم “القطاع الحر”، بالتالي سيترتب عليك دفع أسعار مرتفعة للشقق الصغيرة.
قد تستغرق عملية شراء منزل عدة أشهر، لذلك يفضل أن تستأجر منزلا في البداية ريثما تنتهي المعاملات أو إن كنت تفكر في البقاء في هولندا لفترة قصيرة.
لكن قد تكون تكلفة عملية الاستئجار من القطاع الخاص  مرتفعة للغاية. لذلك ينصح أيضا بالاعتماد على وسيط ذو خبرة جيدة.
يستهدف النظام الضريبي في هولندا أيضا أصحاب المنازل ومدفوعات الرهن العقاري. لكنها أقل بشكل عام من أسعار الإيجار.
مع ذلك تعتبر تكاليف إتمام المعاملات مرتفعة؛ إذ تبلغ حوالي 6% من سعر شراء المنزل.
صعوبة الحصول على فرصة عمل من عيوب الهجرة إلى هولندا
تعتبر واحدة من أكثر عيوب اللجوء في هولندا التي يعاني منها اللاجئون والمهاجرون إلى هذا البلد. فقد يكون من الصعب جدًا العثور على وظيفة في هولندا.
علاوة على ذلك تتطلب معظم الوظائف مهارات جيدة في اللغة الهولندية وهناك قيود على توظيف المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي / المنطقة الاقتصادية الأوروبية.
تتركز غالبًا فرص الحصول على وظيفة لمن يعيش في هولندا في أعمال مثل تجارة التجزئة أو تقديم الطعام أو تعليم اللغات. لذلك يراها الكثيرون إحدى سلبيات العيش في هولندا.
يعد قطاع الخدمات مصدرًا مهمًا للتوظيف في هولندا ، وتوجد غالبية الوظائف في مجالات مثل خدمات الأعمال ، والصحة والرفاهية ، والنقل والاتصالات.
سلبيات العيش في هولندا
كثيرة هي السلبيات المرافقة لخيار الاستقرار في هولندا، فإن كنت قادرًا على تحملها والتأقلم معها ستصبح حياتك جيدة جدا:
التأمين الصحي الإلزامي
يعتمد في هولندا نظام تأمين صحي وتأمين عام إلزامي للمواطنين المقيمين لفترات طويلة فيها. كما يتاح لمن لا يستطيع التسجيل في التأمين الصحي العام أو يحتاج إلى تغطية إضافية، الحصول على التأمين الصحي الخاص.
إضافة لذلك يتوجب على اللاجئين والمهاجرين إلى هولندا الحصول على تأمين صحي عام في غضون أربعة أشهر من استلام تصريح الإقامة.
بالرغم من ذلك يعتبر هذا النظام المتبع من عيوب اللجوء في هولندا. إذ تبقى تكاليف التأمين الصحي الهولندي مرتفعة مقارنة بالدول الأوروبية الأخرى.
تغطي حوالي 6.75٪ من الرواتب تكاليف الرعاية الطبية الأساسية و 9.65٪ تكاليف الرعاية الطبية والتمريض على المدى الطويل. لكن يبقى نظام الرعاية الصحية في هولندا من الأفضل على مستوى أوروبا.
ما يزيد من سلبيات العيش في هولندا اعتبار الاشتراك في نظام الضمان الاجتماعي إلزامي للجميع بغض النظر عن وضع الموظف وحالته المادية.
يجدر الذكر أن نظام الضمان الاجتماعي الهولندي من أكثر الأنظمة شمولاً في أوروبا ويغطي استحقاقات الأطفال وإجازة الأمومة والأبوة وإعانة البطالة والرعاية طويلة الأجل والإجازة المرضية وإعانة العجز.
نظام الضرائب المعقد في هولندا
عيوب اللجوء في هولندا
يعتبر نظائم الضرائب في هولندا معقدًا خاصة بالنسبة للاجئين والمهاجرين المقيمين فيها، حيث تختلف معدلات الضرائب بشكل كبير ، اعتمادًا على الظروف الشخصية.
تفرض السلطات الهولندية على كل شخص يعيش أو يعمل في هولندا دفع ضرائب مرتفعة للغاية تجعلها من أبرز عيوب اللجوء في هولندا.
كل من تقع عليه الضرائب يجب أن يقدم إقرار ضريبي سنويًا في أبريل إما ورقيًا أو عن طريق الإنترنت. وعادة ما تحصل الضرائب من خلال ضريبة الدخل وتشمل الدخل والعمالة وملكية المنازل (بين 8.9 و 52 بالمائة) وضريبة أرباح رأس المال (25 بالمائة) وضريبة المدخرات والاستثمارات (30 بالمائة).
من الضرائب الشائعة الأخرى التي تزيد من مساوئ الهجرة إلى هولندا هي ضريبة القيمة المضافة (المعدل القياسي 21٪) ، وضريبة الممتلكات (بين 0.1 و 0.3٪ من قيمة الممتلكات) ، وضريبة الميراث وضريبة الشركات (20 إلى 25% ، اعتمادًا على الأرباح).
اقرأ أيضا: آخر قرار ind في هولندا 2021 حول الهجرة واللجوء وطلبات لم الشمل
مساوئ اللجوء في هولندا
يمكن ملاحظة العديد من عيوب اللجوء في هولندا التي قد تنغص عليك حياتك في هذا البلد:
صعوبة تعلم اللغة الهولندية
من أكثر عيوب الهجرة إلى هولندا هي اللغة الرسمية المعتمدة فيها. حيث يفترض منك كلاجئ أو مهاجر إلى أي بلد الاندماج مع مجتمعه والتأقلم معه.
وحتى يتحقق هذا الاندماج في هولندا عليك تعلم اللغة الهولندية بشكل متقن. وإلا ستجد الكثير من الصعوبات في البقاء فيه.
تعتبر اللغة الهولندية صعبة التعلم وتحتاج للكثير من التدريب لفترات طويلة، خاصة بالنسبة للكبار في السن مما يزيد من سلبيات العيش في هولندا.
وتعود صعوبات تعلم اللغة إلى وجود الكثير من الاستثناءات الهاصة بالقواعد وطريقة التهجئة غير المنتظمة وصعوبة النطق إضافة لوجود لهجات متعددة.
الشروط الصعبة للحصول على اللجوء في هولندا
كل ما يخص عيوب اللجوء في هولندا يمكن تجاهله مقابل الشروط الصعبة التي وضعتها السلطات الهولندية لقبول طلبات الهجرة واللجوء إلى هولندا.
نتيجة لازدياد الأزمات التي تشهدها العديد من دول العالم، ارتفعت أعداد اللاجئين والمهاجرين إلى هولندا.
لذلك وضعت الحكومة في هولندا الكثير من الشروط والتعقيدات لمنح الموافقة، حيث أصبحت غالبية الأسباب الموجبة لمنح حق اللجوء هي شخصية أكثر من كونها تتعلق بظروف البلد الأم.
علاوة على ذلك تزيد من مساوئ اللجوء في هولندا الأوراق الكثيرة المطلوبة للحصول على الإقامة الدائمة:

جواز السفر.
شهادة ميلاد أصلية مصدقة في البلد الأم.
عدة نسخ من التأشيرة.
عدة نسخ من تذكرة العودة إلى بلدك الأصلي.
كشف حساب مصرفي تثبت من خلاله أنه لديك مبلغ كافي من مال لإعالة نفسك يتراوح بين 2000 و 3000 يورو.
نسخة عن عقد الإيجار وعليه توقيعك.

يمكنك أيضا قراءة: اللجوء إلى هولندا لليمنيين 2021 وأهم الإجراءات المتبعة

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

InterServer Web Hosting and VPS

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع