عودة المواجهات بين أذربيجان وأرمينيا بعد اتفاق وقف إطلاق النار.. أنقرة: الهدنة ليست بديلاً للحل

قالت وزارة الخارجية التركية، السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن الهدنة الإنسانية المعلنة بين أذربيجان وأرمينيا “هامة، إلا أنها لن تحل مكان الحل الدائم”، بينما تواصلت المواجهات العسكرية بين البلدين رغم إعلانهما التوصل لاتفاق هدنة.

إذ عُقدت مباحثات استشارية بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، برعاية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالعاصمة موسكو. وفي نهاية المباحثات أعلنت وزارة الخارجية الروسية، فجر السبت، توصل باكو ويريفان إلى اتفاق هدنة إنسانية، لتبادل الجثث والأسرى بين الطرفين.

الهدنة “ليست حلاً”: أوضح بيان للخارجية التركية أن أذربيجان أثبتت لأرمينيا وللعالم برمته قدرتها على استرداد أراضيها المحتلة منذ قرابة 30 عاماً، بإمكاناتها الخاصة.

كما أشار إلى تلقي أذربيجان وأرمينيا دعوات لوقف إطلاق النار من مختلف أنحاء العالم بدوافع إنسانية، منذ اندلاع الاشتباكات في 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

بينما لفت البيان إلى أن أذربيجان منحت أرمينيا فرصة أخيرة للانسحاب من أراضيها المحتلة. وأضاف أن وقف إطلاق النار الذي أعلن بهدف تبادل الأسرى والجثث لأسباب إنسانية خطوة أولى هامة، لكنه لن يحل محل الحل الدائم.

كما أكد أن تركيا شددت منذ البداية على أنها لن تدعم إلا الحلول التي تقبل بها أذربيجان، معرباً عن مواصلة أنقرة دعمها لباكو سياسياً وميدانياً في هذا الإطار.

استمرار الاشتباكات بين الجيشين: أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، السبت، استمرار الاشتباكات مع أرمينيا على خط الجبهة طوال الليلة الماضية، حتى ساعات الفجر، وأضافت أن الجيش الأرميني انتهك الهدنة الإنسانية بين البلدين، بشكل “سافر”.

إذ قالت الوزارة في بيان، إن الاشتباكات العنيفة أدت إلى خسائر كبيرة في الجانب الأرميني، حيث تم تدمير 13 دبابة، و4 منظومات صواريخ طراز غراد، و6 مدافع طراز “دي- 20″، وآخر طراز “دي- 30”.

كما أضافت أن الجيش الأذربيجاني تمكن أيضاً من تدمير 3 مدافع من طراز أكاسيا، ومنظومتي “زاستفا” للدفاع الجوي، ومحطتي رادار.

في بيان آخر، أفادت وزارة الدفاع الأذربيجانية، أن الجيش الأرميني استمر في شن قصف عنيف على المناطق السكنية في مدن غورانبوي، وترتر، وآغدام، وأغجة بدي، وفضولي.

استهداف المدنيين بالفوسفور الأبيض: كما قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، السبت، إن الجيش الأرميني استخدم قذائف تحوي الفوسفور الأبيض، في قصف المناطق السكنية المدنية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم مركز المعلومات العسكرية في مدينة بردة الأذربيجانية، إيلنور كاسانوف، حول الأسلحة والذخيرة التي يستخدمها الجيش الأرميني في اعتداءاته على المدنيين، منذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

بينما  أوضح كاسانوف أن الجيش الأرميني استخدم قذيفتين من طراز “دي 4” تحتوي الفوسفور الأبيض، في ترتر، وفضولي.

منذ 27 سبتمبر/أيلول الماضي، تتواصل اشتباكات على خط الجبهة بين البلدين، إثر إطلاق الجيش الأرميني النار بكثافة على مواقع سكنية في قرى أذربيجانية، ما أوقع خسائر بين المدنيين، وألحق دماراً كبيراً بالبنية التحتية المدنية، بحسب وزارة الدفاع الأذربيجانية.

انشر الموضوع

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع