سكان المناطق البرتقالية يتمتّعون بالقليل من الحرية بعد قضاءهم 4 أشهر في المنازل

انتقلت Granby إلى مستوى التأهب البرتقالي اعتباراً من يوم الإثنين، وذلك بحسب مقياس الإنذار الخاص بCOVID-19 في كيبيك. ما يعني أن الصالات الرياضية مثل Complexe Médico-Sportif Évolution ستتمكن من الترحيب بالعملاء من جديد.

كما يمكن إعادة فتح غرف تناول الطعام في المطاعم ، وسيبدأ حظر التجول عند الساعة 9:30 مساءاً بدلاً من الساعة 8 مساءاً.

وقد تمكن Jean Leclerc المقيم في Granby من العودة إلى النادي الرياضي يوم الثلاثاء بعد توقفٍ دام أربعة أشهر.

و قال الرجل البالغ من العمر 60 عام وهو يتمرن على أحد الأجهزة الرياضية: “هذا إنجازٌ عظيم بالنسبة لي . أنا لا أمارس التمارين في المنزل لأنني بحاجة إلى الطاقة التي تمنحها الصالة الرياضية”

و ينطبق الأمر نفسه على Linda Wilson، البالغة من العمر 71 عام ، والتي كانت تتمرن مثل Leclerc في Évolution عدة مرات في الأسبوع.

و قالت Wilson: “التمارين الرياضية مهمة للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية”.

وقد لجأت إلى YouTube على مدار الأشهر الأربعة الماضية للحفاظ على لياقتها نوعاً ما ، لكنها قالت إن النادي تجربة مختلفة كلياً.

وأضافت: “أنت وحدك ولا ترى أحداً في المنزل، وهذا ليس جيداً لصحتك النفسية “.

هذا وقد قامت Guylaine Lachance، وهي مالكة نادي Évolution، بتوظيف محترفين مختصين بإعادة التأهيل والاستشارات ، لذا لم يتم إغلاق النادي بالكامل في أكتوبر/تشرين الأول عندما انتقل تصنيف المنطقة إلى مستوى التأهب الأحمر.

ولكن ذلك لم يخلص Lachance من الذنب الذي شعرت به بسبب خذلها الناس، على حد قولها. و على الرغم من أنها لم تكن مسؤولة عن القواعد الجديدة، إلا أنها أرادت مساعدة عملائها بأي طريقة ممكنة.

و قالت: “تحدثت مع أشخاص عانوا من أزمات نفسية خلال الأشهر الأربعة الماضية”. “كنت أقضي من أربع إلى خمس ساعات يومياً على Messenger للتحدث مع عملائي الذين لم يكونوا على ما يرام”.

وأضافت أنها أصبحت تنظر إلى عملائها وكأنهم جزء من عائلتها. فهي تعرف أسمائهم ، و الوظائف التي يقومون بها ، وعدد المرات التي يأتون فيها إلى النادي، ولهذا السبب كان اليوم الذي سُمح لهم فيه بالعودة مملوءاً بالمشاعر.

و رأت أن : ” ممارسة الرياضة أمر جيد للصحة النفسية، معظم الناس يغفلون هذا الجانب “.

و تحدث كلٌّ من Lachance و عملائها عن نظافة المؤسسة وسط الوباء وحتى بشكل عام ، حيث يقوم الموظفون بغسل المعدات بين كل استخدام في الصالات الرياضية.

و قالوا إن الجمع بين النظافة والعدد الصغير لإصابات COVID-19 في المنطقة يجعل العملاء يشعرون بالأمان. وفي Haut-Yamaska ، كانت هناك 3051 إصابة مؤكدة منذ بداية الوباء ، 52 منها كانت نشطة حتى يوم الإثنين.

وقد عبّر Rustam Sadid، وهو مدير مطعم EggsOasis Maryse Gagné ،عن سعادته عند رؤية العملاء جالسين في المطعم مرة أخرى. حيث تمكن من الترحيب بالعملاء من جديد يوم الإثنين في مطعمه الذي يقع مقابل نادي Évolution.

و يُطلب من العملاء تسجيل الدخول عند وصولهم و إثبات أنهم يعيشون في مناطق التأهب البرتقالي. مع العلم أنه يُطلب من سكان كيبيك اتباع القواعد التي تحكم المناطق التي يعيشون فيها بغض النظر عن المكان الذي يسافرون إليه.

و قال Sadid: “نطلب بطاقة هويتهم ، لأننا نرفض استقبالهم في حال جاءوا من منطقة حمراء “.

و يعمل المطعم بسعة 50٪ وعلى أساس الحجز ، ولهذا السبب كان الهاتف يرن بشكل مستمر خلال اليومين الماضيين، لكنهم سيستغرقون المزيد من الوقت من أجل تحقيق الربح الذي كان يحققه المطعم في فترة ما قبل الجائحة.

وأضاف Sadid ” نحن نقدم الكثير من التضحيات و نحاول إدارة المخزون والموظفين وكشوف المرتبات. سنبذل ما في وسعنا من أجل البقاء.”

The post سكان المناطق البرتقالية يتمتّعون بالقليل من الحرية بعد قضاءهم 4 أشهر في المنازل appeared first on Montreal daily.

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner