بعدما علقت الولايات المتحدة واردات الأبقار الحية من المكسيك يوم الأحد، قال خبير كندي في الصحة العامة إن على كندا أن تكون قلقة بشأن الدودة الحلزونية آكلة اللحوم، وإمكانية الإصابة بها، وما قد تحمله من “تبعات بعيدة المدى”.
من جانبه، قال جاكوب شيلي، الأستاذ المشارك في كلية الدراسات الصحية بجامعة Western، يوم الأربعاء، لـ CTVNews.ca: “أعتقد أنه في أي وقت يكون لدينا فيه آفة تنتقل بين الحيوانات، ويمكن أن تهدد نظاما كاملا بالمخاطر، ينبغي أن نكون قلقين”.
وكانت الحكومة الأمريكية قد اكتشفت هذه الآفة في شحنات الأبقار المكسيكية وفرضت قيودا على الواردات في أواخر نوفمبر، ولكنها رفعت الحظر في فبراير بعد وضع بروتوكولات لتقييم الحيوانات القادمة، وفقا لما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
ثم أعلنت الولايات المتحدة يوم الأحد أنها أوقفت الشحنات مرة أخرى، ما دفع المكسيك إلى التصريح يوم الثلاثاء بأنها ستفرض قيودا صارمة على شحنات الأبقار القادمة من أمريكا الوسطى.
كما تعد هذه الطفيليات شائعة في كوبا وهايتي وجمهورية الدومينيكان وبعض دول أمريكا الجنوبية، لكنها انتشرت شمالا إلى كوستاريكا ونيكاراغوا وهندوراس وغواتيمالا وبليز والسلفادور والمكسيك.
وفي كندا، أصيب أحد المسافرين الكنديين الذي عاد مؤخرا من كوستاريكا بهذه الآفة، وكانت كوستاريكا قد أعلنت حالة طوارئ وطنية بسبب الدودة الحلزونية في فبراير.
وأشار شيلي إلى أن منع دخول هذه الآفة إلى كندا قد يكون صعبا، لأنها تتكاثر بسرعة، كما أن ممارسات الزراعة الحالية في كندا تتيح فرصا متكررة للاحتكاك بين البشر والحيوانات، سواء في المسالخ الكبيرة أو في المزارع.
وأضاف: “قد لا تكون التدابير الوقائية موجودة في كندا لمعالجة هذه المسألة، ما لم نلجأ ببساطة إلى تقييد استيراد الأبقار في الوقت الحالي.. سببت الدودة الحلزونية دمارا كبيرا في الولايات المتحدة في السابق، سواء للمزارعين أو لصناعة اللحوم عموما، كما أثّرت على المستهلكين الذين واجهوا ارتفاعا في أسعار لحوم البقر”.
من جهتها، قالت وزيرة الزراعة الأمريكية، بروك رولينز، على منصة إكس، إن قطاع الثروة الحيوانية استغرق 30 عاما للتعافي بعدما غزت هذه الآفة “المدمرة” الولايات المتحدة.
ورغم أن كندا تمتلك بنية تحتية لمراقبة الآفات، قال شيلي إن “النظام غير مجهز فعليا” لمنع انتشار مثل هذه الآفة، خاصة مع تقليص الولايات المتحدة لعمليات التفتيش التي تهدف إلى مراقبة وتحديد الحيوانات المعرضة للخطر.
وتابع: “المشكلة تكمن في أنه، بمجرد دخول هذه الأنواع من الآفات إلى بيئتنا، يمكن أن تكون مدمّرة للغاية،” موضحا أن هذا ما حدث مع خنفساء الصنوبر في كندا.
وإذا انتشرت الدودة الحلزونية في كندا، قال شيلي إنه قد يتم اللجوء إلى ذبح أعداد من الأبقار، الأمر الذي قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار لحوم البقر.
كما ذكر: “إذا انتشرت هذه الآفة، فقد تكون الكارثة أكبر من مجرد إصابة بعض الأبقار أو البشر، بل قد تؤثر على الصناعة بأكملها في كندا، لذا فإن الحذر في محله هنا”.
وبحسب وكالة رويترز، فإن التوقف الأمريكي عن استيراد الأبقار المكسيكية يهدد بالفعل برفع أسعار لحوم البقر في الولايات المتحدة، في ظل محدودية المعروض.
ويمكن للدودة الحلزونية أن تلحق أضرارا جسيمة بأنسجة أي حيوان ذي دم حار والبشر، وقد تؤدي حتى إلى الوفاة.
اقرأ أيضا:

الحكومة الكندية تصدر نصائح جديدة للمسافرين إلى الخارج خلال عطلة نهاية الأسبوع الطويلة
كبار السن في الولايات المتحدة يُنصحون بتجنب هذا اللقاح أثناء السفر.. ماذا عن كندا؟

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع

Save on your hotel - hotelscombined.com

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع

By Mohager

مهاجر هو الموقع العربي الوحيد المتخصص في الهجرة الى كل دول العالم التي تستقبل المهاجرين واللاجئين ، الهجرة ببساطة شعار الموقع.