أعلنت الحكومة البريطانية أنها ستبدأ رسميًا في تطبيق قواعد جديدة لدخول الكنديين إلى المملكة المتحدة، حيث سيتعين على جميع حاملي جوازات السفر الكندية الحصول على تصريح سفر إلكتروني (eTA) قبل الصعود إلى أي رحلة متجهة إلى الأراضي البريطانية، وذلك اعتبارًا من 25 فبراير 2026.
وتقول لندن إن التصاريح الإلكترونية ليست تأشيرات سفر، بل هي إجراء أمني إلزامي للمسافرين المعفيين من التأشيرة، وتتيح لحامليها دخول المملكة المتحدة لمدة تصل إلى ستة أشهر لأغراض السياحة أو الزيارات القصيرة. وتبلغ تكلفة التصريح 16 جنيهًا إسترلينيًا، أي حوالي 30 دولارًا كنديًا، ويمكن التقديم عبر الموقع الرسمي أو التطبيق المخصّص.
ورغم أن التصاريح أصبحت متطلبًا منذ وقت سابق من العام، تقول الحكومة البريطانية إنها لم تُطبّق القواعد “بصرامة” في البداية، لإتاحة الوقت للمسافرين للتكيف مع الإجراء الجديد. لكنها تؤكد الآن أن الكنديين الذين لا يملكون تصريحًا ساريًا قد يُمنعون من الصعود إلى الطائرة.
وحذّر مسؤولو الهجرة في بريطانيا من أن الحصول على eTA لا يضمن الدخول النهائي إلى البلاد، إذ يخضع المسافر للفحص عند الوصول. ورغم أن معظم الطلبات تُعالج تلقائيًا خلال دقائق، توصي الحكومة بمهلة تصل إلى ثلاثة أيام عمل قبل السفر لتجنّب التأخير.
وتشير السلطات إلى أن الكنديين الذين يحملون الجنسية البريطانية المزدوجة يعفون من هذه المتطلبات، لكن يجب عليهم السفر باستخدام جواز سفر بريطاني ساري أو “شهادة حق الدخول”، مع دعوة الرعايا الذين انتهت صلاحية جوازاتهم البريطانية إلى تجديدها مبكرًا.
كما يعفى المسافرون المارّون عبر مطارات المملكة المتحدة دون دخولهم منطقة الجوازات من الحصول على eTA، شريطة عدم مغادرة منطقة الترانزيت.
وتتوافق هذه السياسة مع أنظمة مشابهة في كندا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، الذي يعتزم إطلاق نظام ETIAS العام المقبل، والذي سيفرض متطلبًا مماثلًا على الكنديين الزائرين لـ30 دولة أوروبية لمدة تصل إلى 90 يومًا.
تحذير طارئ للمسافرين حول العالم.. 6000 طائرة غير آمنة للطيران!
