نجحت السلطات الفرنسية في إنقاذ طفل عمره 9 سنوات، بعد أن عُثر عليه محتجزا داخل شاحنة في ظروف قاسية شرق البلاد، في حادثة أثارت صدمة واسعة.
ووقعت الحادثة في بلدة Hagenbach، حيث تلقت الشرطة بلاغا من أحد الجيران بعد سماع أصوات طفل قادمة من مركبة متوقفة منذ فترة.
وعند تدخل الشرطة وفتح الشاحنة، عُثر على الطفل في وضع صحي خطير، وكان يعاني من سوء تغذية واضح، ولم يعد قادرا على الحركة بشكل طبيعي نتيجة بقائه لفترة طويلة في وضعية واحدة.
كما نُقل الطفل على الفور إلى المستشفى لتلقي الرعاية اللازمة.
وبحسب المدعي العام نيكولاس هايتز، أفاد الأب خلال التحقيقات بأنه أقدم على احتجاز ابنه منذ نوفمبر 2024، مدعيا أنه كان يحاول حمايته، في ظل خلافات مع شريكته بشأن إرساله إلى مؤسسة علاجية.
ولم تُظهر التحقيقات الأولية وجود أي سجل طبي يشير إلى معاناة الطفل من مشكلات نفسية، كما كان أداؤه الدراسي جيدا قبل اختفائه.
اتهامات وفتح تحقيق موسع
أعلنت السلطات عن توقيف الأب ووجهت إليه تهم أولية تتعلق بالاحتجاز غير القانوني وإساءة معاملة طفل، فيما خضعت شريكته لتحقيقات بتهمة الإهمال، قبل الإفراج عنها تحت المراقبة القضائية.
كما وضعت السلطات أطفالا آخرين مرتبطين بالعائلة تحت رعاية الخدمات الاجتماعية، وبدأت تحقيقا موسعا لمعرفة ما إذا كان هناك أشخاص آخرون على علم بالواقعة.
وأفاد سكان البلدة بأنهم لم يكونوا على علم بحقيقة اختفاء الطفل، وكان يُعتقد أنه انتقل إلى مدرسة أخرى أو يتلقى العلاج، ما زاد من حالة الصدمة بعد كشف تفاصيل الحادث.
وتعيد هذه القضية تسليط الضوء على أهمية أنظمة الحماية الاجتماعية والرقابة على حالات اختفاء الأطفال، خاصة في ظل إمكانية استمرار مثل هذه الوقائع لفترات طويلة دون اكتشافها.
اقرأ أيضا:

إصابة 3 أشخاص في حادثة طعن داخل مترو بنيويورك ومقتل المهاجم برصاص الشرطة
كامالا هاريس: قد أترشح للرئاسة مجددًا في عام 2028

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع

Save on your hotel - hotelscombined.com

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع

By Mohager

مهاجر هو الموقع العربي الوحيد المتخصص في الهجرة الى كل دول العالم التي تستقبل المهاجرين واللاجئين ، الهجرة ببساطة شعار الموقع.