الحزب الليبرالي والديمقراطي الجديد في أونتاريو سيضعان قانونا لمحاربة الإسلاموفوبيا 

اخبار كندا – قال الحزب الليبرالي والديمقراطي الجديد في أونتاريو إنهما سيضعان قانونا لمحاربة الإسلاموفوبيا وأنواع الكراهية الأخرى إذا فازا بالانتخابات في 2 يونيو.
من جهتها، قالت زعيمة الحزب الديمقراطي الجديد، أندريا هوروث، يوم الأربعاء، إن التصدي للعنصرية والكراهية يمثل أولوية للأشخاص الذين تعرضوا لهجمات عنصرية على أساس عرقهم أو معتقدهم أو أي جزء آخر من هوياتهم.
وأضافت أنها فخورة بأن حزبها يعمل مع المجلس الوطني للمسلمين الكنديين لتقديم تشريع هذا العام للمساعدة في معالجة الإسلاموفوبيا في أونتاريو.
تجدر الإشارة إلى أن الحزب الديمقراطي كان قد قدم مشروع القانون لمحاربة الإسلاموفوبيا في فبراير ولكنه لم يُمرر قبل بدء الحملة الانتخابية هذا الشهر.
كما ذكرت هوروث أن الحزب الوحيد في المجلس التشريعي في أونتاريو الذي لم يكن مستعدا لتمرير القانون هو حزب المحافظين الحاكم.
وقال الحزب الديمقراطي الجديد إنه سيعيد تقديم مشروع القانون، المعروف باسم قانون عائلتنا في لندن، والذي من شأنه أن ينشئ مراجعة إقليمية لجرائم الكراهية والحوادث بدافع الكراهية في أونتاريو. وأضاف أنه سيوفر مناطق آمنة حول دور العبادة، مع حظر الاحتجاجات في المجلس التشريعي التي تروج للكراهية.
في الوقت نفسه، قال زعيم الحزب الليبرالي في أونتاريو، ستيفن ديل دوكا، يوم الأربعاء، إن حزبه سيمرر قانونا مناهضا للإسلاموفوبيا أيضا إذا فاز في الانتخابات.
وكان قد قٌتل أربعة أفراد من عائلة مسلمة دهسا بشاحنة في لندن بأونتاريو، ووصفته الشرطة بأنه هجوم بدافع الكراهية.

كندا تجري تغييرات إضافية حتى يحصل الكنديون على جوازات السفر بشكل أسرع
“مقلق للغاية”.. ترودو يدين الهجوم على مسجد ميسيساجا ويشيد بشجاعة المصلين

تابعونا على وسائل التواصل

اقرأ ايضاً

قد يهمك أيضاً

انشر الموضوع

InterServer Web Hosting and VPS

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع