تقترب حكومة رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، من تحقيق أغلبية برلمانية، وهو تطور قد يمنحها قوة سياسية كبيرة لتسيير أجندتها دون الاعتماد على أحزاب المعارضة.
وتُشكَّل حكومة الأغلبية عندما يحصل حزب سياسي على أكثر من نصف مقاعد البرلمان، أي 172 مقعدا من أصل 343.
كما يملك الليبراليون حاليا 171 مقعدا، ما يعني أنهم على بُعد مقعد واحد فقط من تحقيق هذا الهدف.
وفي حال تحقيق الأغلبية، ستتمكن الحكومة من:

تمرير القوانين بسهولة دون الحاجة للتفاوض مع المعارضة
التحكم في توقيت التشريعات والقرارات
تجنب الأزمات السياسية المرتبطة بسحب الثقة

وهذا على عكس حكومات الأقلية التي تضطر لعقد صفقات مستمرة مع أحزاب أخرى لضمان البقاء.
مخاطر الأغلبية الضئيلة
لكن الوصول إلى أغلبية هشة بفارق مقعد أو اثنين فقط قد يسبب تحديات، مثل:

تأثر التصويت بغياب أي نائب
صعوبة إدارة الانقسامات داخل الحزب
الحاجة لهامش أمان أكبر لضمان الاستقرار

تأثير محدود على اللجان البرلمانية
رغم الأغلبية، قد لا يتغير توازن القوى داخل اللجان البرلمانية بسهولة، إذ يتطلب تعديلها موافقة أطراف أخرى أو تغييرات تشريعية.
ماذا عن المعارضة؟
تحقيق الأغلبية سيضعف نفوذ أحزاب المعارضة بشكل كبير، إذ تفقد قدرتها على فرض تنازلات، وتصبح أقل تأثيرا في تمرير أو تعطيل القوانين.
لكن في المقابل، قد يمنحها ذلك وقتا لإعادة ترتيب صفوفها دون الخوف من انتخابات مبكرة.
الانتخابات المقبلة
رغم أن الموعد الرسمي للانتخابات هو 2029، فإن حكومة الأغلبية تمنح كارني مرونة أكبر لاختيار توقيت الانتخابات إذا رأى فرصة سياسية مناسبة.
اقرأ أيضا:

اقتصاد كندا يضيف 14 ألف وظيفة في مارس.. والبطالة تستقر رغم التحديات
تعويضات بالملايين لنساء في كندا بعد إصابتهن بجلطات بسبب حبوب منع الحمل Yasmin

InterServer Web Hosting and VPS

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع

Save on your hotel - hotelscombined.com

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع

By Mohager

مهاجر هو الموقع العربي الوحيد المتخصص في الهجرة الى كل دول العالم التي تستقبل المهاجرين واللاجئين ، الهجرة ببساطة شعار الموقع.