أثار رجل الأعمال إيلون ماسك جدلا واسعا بعد انتقاده قوانين اللغة في كندا، وذلك عقب إعلان شركة طيران كندا تقاعد رئيسها التنفيذي مايكل روسو على خلفية أزمة لغوية أثارت غضبا سياسيا وشعبيا.
وفي رد عبر منصته للتواصل الاجتماعي، وصف ماسك قرار تقاعد روسو بأنه “مجنون”، معتبرا أن القوانين اللغوية في كندا “غير عادلة” و”أحادية الجانب”، وتفرض استخدام الفرنسية على حساب الإنجليزية.
وأضاف أن هذه القوانين تعكس “ازدواجية في المعايير”، بحسب تعبيره.
وجاءت استقالة رئيس طيران كندا بعد موجة انتقادات حادة بسبب نشر رسالة تعزية باللغة الإنجليزية فقط، عقب حادث طيران مأساوي أودى بحياة طيارين، أحدهما من مقاطعة كيبيك.
كما أثار ذلك غضبا واسعا، خاصة في الأوساط السياسية في كندا، التي شددت على أهمية احترام ثنائية اللغة.
قوانين اللغة في كيبيك
استندت انتقادات ماسك إلى قوانين اللغة في مقاطعة كيبيك، والتي تشمل:
ميثاق اللغة الفرنسية
قانون “96” الذي يعزز استخدام الفرنسية
فرض استخدام الفرنسية في المؤسسات الحكومية واللافتات التجارية
وتؤكد السلطات الكندية أن هذه القوانين تهدف إلى حماية اللغة الفرنسية باعتبارها مهددة.
وكان رئيس الوزراء مارك كارني من أبرز المنتقدين لتصرف روسو، وأكد على ضرورة استخدام اللغتين الرسميتين في كندا، وأهمية مراعاة البعد الثقافي واللغوي، خاصة في الأزمات.
كما صوّت برلمان كيبيك لصالح المطالبة باستقالة الرئيس التنفيذي للشركة.
اقرأ أيضا:
كارني: لن أعلّق عمل البرلمان إطلاقا حتى في حال فوز الليبراليين بالأغلبية
صدمة للكنديين.. قفزة مفاجئة في أسعار الوقود بكندا
تابعونا على وسائل التواصل

