أعلنت والدة الطفلة مايا غيبالا، البالغة من العمر 12 عاماً، والتي أُصيبت بجروح خطيرة خلال حادث إطلاق النار الجماعي في بلدة تامبلر ريدج بمقاطعة بريتش كولومبيا الشهر الماضي، أن الأطباء أزالوا أنبوب التنفس الخاص بابنتها لاختبار قدرتها على التنفس بشكل مستقل.
وقالت والدة الطفلة، سيا إدموندز، في منشور على حسابها في فيسبوك إن لحظة إزالة الأنبوب كانت “تجربة مرعبة”، مشيرة إلى أنها كانت تمسك بيد ابنتها بينما بدت عليها علامات الألم.
لكن إدموندز أكدت في منشور نشرته يوم الجمعة أن حالة مايا تتحسن، مضيفة أنها “تؤدي بشكل رائع وتبدو أكثر شبهاً بذاتها الجميلة”.
وكانت إدموندز ووالد الطفلة، ديفيد غيبالا، قد أوضحا أن ابنتهما أُصيبت بطلقات في الرقبة والرأس فوق عينها اليسرى، عندما فتحت المهاجمة جيسي فان روتسيلار النار داخل مدرسة تامبلر ريدج الثانوية في 10 فبراير.
ووفقاً للتحقيقات، توجهت فان روتسيلار إلى المدرسة بعد أن قتلت والدتها جينيفر سترانغ وأخاها غير الشقيق إيميت جاكوبس، البالغ من العمر 11 عاماً، في منزل العائلة في مجتمع تامبلر ريدج شمال شرقي كولومبيا البريطانية.
وفي سياق متصل، أعلنت غرفة تجارة تامبلر ريدج عبر فيسبوك أن عائلة سترانغ دعت الأقارب والأصدقاء وسكان البلدة إلى حضور مراسم لإحياء ذكرى الضحيتين سترانغ وجاكوبس يوم السبت.
من جهة أخرى، دعت الغرفة التجارية في تامبلر ريدج ونظيرتها في مدينة برينس جورج حكومتي بريتش كولومبيا والحكومة الفيدرالية إلى منع الأطفال دون سن 16 عاماً من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه الدعوة بعد الكشف عن أن فان روتسيلار نشرت محتوى عنيفاً أثناء استخدام روبوت الدردشة ChatGPT، ما أثار انتقادات لشركة OpenAI لعدم الإبلاغ عن حسابها للشرطة.
بدوره، أعلن كبير الأطباء الشرعيين في بريتش كولومبيا الدكتور جاتيندر بايدوان هذا الأسبوع أن التحقيق الرسمي في الحادث سيبحث أيضاً في الدور المحتمل للذكاء الاصطناعي في الواقعة.
وأكد الرقيب في الشرطة الملكية الكندية كريس كلارك أن التحقيق لا يزال مستمراً، مشيراً إلى أنه لن يكتمل إلا بعد فحص جميع الأدلة الرقمية والمادية. وأضاف في بيان أن تحديد جدول زمني دقيق لانتهاء التحقيق “غير ممكن حالياً” بسبب طبيعة جمع الأدلة وتحليلها.
وكانت إدموندز ووالد الطفلة قد تحدثا في وقت سابق إلى شبكة CBC News بعد أيام من الحادث، معربين عن ثقتهما بأن ابنتهما ستتجاوز محنتها.
وقالت الأم حينها إنها بكت على كل من تأثر بالمأساة التي ضربت مجتمع تامبلر ريدج، بما في ذلك الضحية جينيفر سترانغ.
كما أشارت إدموندز إلى أن والدة المهاجمة كانت تعمل لساعات طويلة في منجم قريب لتعيل ابنتها بمفردها، مضيفة أن المراهقة كانت قد أدخلت المستشفى عدة مرات في السابق بسبب مشاكل في الصحة النفسية.

اقرأ أيضاً: إعصار قوي يرفع سيارة بالهواء ويقتل معلمة وابنتها في أمريكا وسط تحذيرات شديدة لأكثر من 30 مليون شخص

تابعونا على وسائل التواصل

انشر الموضوع

Save on your hotel - hotelscombined.com

تفضلوا بالانضمام الى صفحتنا على الفيسبوك للاطلاع على آخر اخبار الموقع

By Mohager

مهاجر هو الموقع العربي الوحيد المتخصص في الهجرة الى كل دول العالم التي تستقبل المهاجرين واللاجئين ، الهجرة ببساطة شعار الموقع.