ليس هناك أقسى من الشتاء حين يضرب بعواصفه على من اضطر لاستبدال بيته بخيمةٍ، لا يحميها إلا ستاراً من النايلون يخفف ابتلالها، لكنه أبداً لا يدخل الدفء لساكنيها، والأسوء حالاً هو من لم يجد حتى خيمة يختبئ فيها من البرد الذي بدأ يلوح بالافق.
7 أعوام ومازال السوريون في كل شتاء يبحثون عن أي شي يقي أطفالهم وعائلاتهم وطأة البرد

7 أعوام ومازال السوريون في كل شتاء يذقون بالإضافة لمراراة النزوح مرارة الحرمان، بردٌ جعلهم يبحثون عن أي شي يقي أطفالهم وعائلاتهم وطأة البرد القارس، ولكن مهما حاولوا فأنى لهم بتأمين ماتعجز عنه منظمات ناهيك عن أفراد.
وتبعاً لآخرالاحصائيات فإن معدل النزوح أخذ بالارتفاع والذي وصل لنزوح 6.150 شخصاً يومياً، كما أن 85% من السكان يعانون من الفقر، بينما 35% منهم يعانون من فقر مدقع، ومع وصول عدد اللاجئين في الدول المجاورة إلى 4.8 مليون شخص بينما 6.3 مليون شخص نزحوا داخل سوريا*، بات من الضروري تقديم كافة المساعدات الأساسية قبل أن تحل الكارثة.
إطلاق حملة "دفء 6" :

ولذلك تسعى جمعية الأيادي البيضاء من خلال إطلاق حملتها "دفء 6 " لتقديم يد العون، والمساهمة في تخفيف قساوة البرد على النازحين في مناطق الأكثر احتياجاً،


تدعوكم الأيادي البيضاء للمشاركة في تخفيف المعاناة التي ستلحق بالنازحين والمهجرين، والذين هم بأشد الحاجة لتقديم أبسط ما يساعدهم على البقاء على قيد الحياة.