الدول التي لا يعشق أبناؤها العلم، علاماتها بادية عليها ظاهرة جلية واضحة وضوح الشمس في النهار، فالتخلف غطاؤها، والرجعية سمتها، والتبعية طريقها الذي انتهجته طوعاُ في بعض الأحيان وكرهاً في الأحيان الأكثر، فمثلاً دولنا العربية تحتوي على أقل نسبة للقراءة والمطالعة على مستوى العالم، لهذا فليس من الغريب أن تعاني الدول العربية من نسبة الأمية والمرتفعة ومن مشاكل الفقر والبطالة المتفشية في المجتمعات العربية المختلفة على حد سواء، وليس غريباً أيضاً أن تكون الدول العربية تابعة منقادة للدول االعظمى، وليس غريباً أيضاً أن تكون أوضاعنا الإقتصادية بهذا السوء وهذا التدني كما أنه ليس من الغريب أن تكون الأخلاق في انحطاط، وأيضاً فإنه ليس من الغريب نهائياً أن تعاني دولنا من الطائفية والعنصرية والدموية التي أصبحت سمة من السمات التي لا تفارقنا. كل هذا الأعراض هي لمرض مستفحل وهو الجهل علاجه الوحيد بالعلم والقراءة والدراسة.


لذلك أخي وأختي الحل بين أيدينا نحن الشباب في انقاد بلدنا وانقاد محيطنا وذلك عبر الدراسة حتى في دولة غير دولتك المهم تكتسب مهارة وعلم تفيد به وطنك ومحيطك في التقدم ودعونا نذكــركم بأهم الفوائد التى تعود على الطالب الدولي ، من وراء الدراسة بالخـارج ، وإذا كانت ضمن اهتمامتك الدراسة في السويد فأنا أقترح عليك موضوع بإسم الدراسة في السويد استطلع عليه وايضا هناك فرص للمنح ان كان الامر صعب عليك...
إنّ تقدم الدول يُقاس بمدى تعلّم أبنائها في مختلف العلوم ولهذا من المهمّ على كل فرد أن يدرس ويتعلّم لكي يرتقي ببلده لكلّ ما هو أفضل...
ومن فوائد الدراسة للإنسان أنّها تكسبه الخبرة في الحياة وطريقة التعامل مع الناس المحيطين به، لأنّ انتقاله من المدرسة إلى الجامعة يساعده على الدخول في جوّ جديد مجبر على التعامل مع من فيه، كما أنّ التعليم الجامعيّ ووجوده بين زملائه الذي يدرسون تخصّصات مختلفة عنه يعطيه فكرة عن هذه التخصّصات ممّا يزيد من معرفته وثقافته. والدراسة هي التي وصلت بالإنسان إلى الاختراعات التي سهّلت علينا الكثير من الأمور في حياتنا مثل: السيارات، والطائرات، وغيرها من وسائل النقل كما أنّ التلفاز والحواسيب وأخيراً الإنترنت الذي جعلك تقرأ رسالتي وجدت بسبب العلم والدراسة والبحث.

 

 


إنّ تقدم الدول يُقاس بمدى تعلّم أبنائها في مختلف العلوم ولهذا من المهمّ على كل فرد أن يدرس ويتعلّم لكي يرتقي ببلده لكلّ ما هو أفضل...
ومن فوائد الدراسة للإنسان أنّها تكسبه الخبرة في الحياة وطريقة التعامل مع الناس المحيطين به، لأنّ انتقاله من المدرسة إلى الجامعة يساعده على الدخول في جوّ جديد مجبر على التعامل مع من فيه، كما أنّ التعليم الجامعيّ ووجوده بين زملائه الذي يدرسون تخصّصات مختلفة عنه يعطيه فكرة عن هذه التخصّصات ممّا يزيد من معرفته وثقافته. والدراسة هي التي وصلت بالإنسان إلى الاختراعات التي سهّلت علينا الكثير من الأمور في حياتنا مثل: السيارات، والطائرات، وغيرها من وسائل النقل كما أنّ التلفاز والحواسيب وأخيراً الإنترنت الذي جعلك تقرأ رسالتي وجدت بسبب العلم والدراسة والبحث.
صديقي المهاجر أختي المهاجرة أعرف ان لكل شخص ضروفه وأساسياته في الحياة ولكن هذفي من هذا الموضوع هي أنه يجب أن لا تنسي بلدك الأم ولا تنسي اسرتك ومحيطك وان وجدت أن الامر قد فات فزرع امر الدراسة وأهميتها في محيطك أولادك... وأعتذر على مصطلح أن الوقت قد فات ولكن الصراحة أن الدراسة ليس لها سنة ولا تنتهي فلذلك اصبر واعزم يمكن أن تكون سبب في تغير مجتمع أو تغير فكرة أو عمل اختراع وتكون مفيدة لك ولوطنك ولكل انسان على وجه الارض...