صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 30
  1. #1
    مهاجر مشارك الصورة الرمزية الترحال
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    83

    Icon37 السويد تشجع الهجرة لمحاربة الشيخوخة والنتيجة تزايد "فوبيا الأجانب"

    استوكهولم – شامة درشول: قبل سنوات غير بعيدة كانت مملكة السويد تعيش في انعزال سياسي واجتماعي، إلى أن أجبرها شبح الشيخوخة على الانفتاح لإنقاذ شعبها من الانقراض، واضطرت إلى تشجيع الهجرة، وانضمت مرغمة إلى منظمة الاتحاد الأوروبي، لتحقق في سنة 2008 رقما قياسيا في نسبة المواليد، وتحتل بذلك المرتبة الأولى في أوروبا،.

    إنجاز المملكة الباردة لم يمر بدون مقابل، فالمواطن السويدي لم يألف وجود أجانب يختلفون عنه في كل شيء، ويشاركونه نفس حقوقه، ومضطر تحت سيف القانون أن يكون ديمقراطيا متسامحا، لكن هذا السيف يعجز عن بتر فوبيا الأجانب التي بدأت تغزو المجتمع السويدي منذ أن أجبر على الانفتاح على العالم الإسلامي والأوروبي أيضا، إلى درجة أن العنصرية باتت تهدد البلد الأكثر ديمقراطية في العالم.

    المهاجرون رفعوا نسبة المواليد...وجلبوا المشاكل!
    فوبيا الأجانب لا تكاد تخلو منها عناوين الصحف، فالمواطن السويدي انفتح فجأة ومرغما على جنسيات وأعراق مختلفة، وبات مفروضا عليه التعامل مع أصحابها كمواطنين سويديين، وإلا عوقب على أي رفض لهم بموجب القانون، لكن ما الذي يخيف السويديين من المهاجرين؟

    أوسا سيرجر، مستشارة قانونية، قالت لـ "الرأي": "الجريمة، أكثر ما يخيف السويديين من الأجانب. في الصيف مثلا، اعتاد السويديون على ترك منازلهم في أمان، ليفاجأوا بعد الانفتاح على الأجنبي بمنازلهم الآمنة تسرق وتنتهك، وأغلبهم من سكان شرق أوروبا، وأمريكا اللاتينية، أما مشكلة السويديين مع المهاجرين العرب، فتتمثل غالبا في اختلاف القيم والمبادئ، والمواطن السويدي يستهجن كيف يجبر العربي ابنته على البقاء بكرا، والحد من حريتها في مجتمع يؤمن بالمساواة، ولا يتقبل ما يعرف بجريمة الشرف، أو الزواج قسرا، أو ضرب الزوجة تأديبا لها، أو ارتداء الحجاب، مما يزيد من الفجوة بين المواطنين المختلفي العقلية والتفكير، ويقلل من فرص التواصل بين الطرفين، وهو ما يخلق فوبيا الآخر لدى المواطن من أصول سويدية".

    في يوم الجمعة، يتدفق الآلاف من المصلين إلى أكبر مسجد في استوكهولم تحتضنه مقاطعة سلوسن، وفي يوم الأحد بضع عشرات من المسيحيين يتوافدون على كنائس العاصمة الكثيرة عددا، القليلة إقبالا، فبين 9 مليون نسمة 80 في المائة لا يؤمنون بوجود الله، و5 في المائة مسلمين. مشهد لم يكن مألوفا في المجتمع السويدي، ليصبح منذ سنوات جزءا من هوية المملكة.

    راضي عبد الهادي، صحفي مستقل، هاجر إلى السويد قادما من سوريا، قال لـ"الرأي":"في السويد البلد الذي لا يعترف أغلب شعبه بوجود الله أصبح الإسلام الديانة الأولى فيه، مما خلق ردود فعل مختلفة من قبل السويديين الأصليين، فمنهم من لجأ إلى الكنيسة كنوع من رد الفعل ضد الدين الجديد، ومنهم من أصبح يتردد على المساجد في محاولة للتعرف على هذا الوافد وانتهى به الأمر إلى اعتناق الإسلام، ومنهم من اتخذ طريق التطرف وانتابته فوبيا الأجنبي إلى درجة العنصرية، وهو سلوك اقتحم وسط الشباب بشكل كبير".

    السويد تعاقب الاتحاد الأوروبي باللاجئين!
    11 ألف لاجئ عراقي هو العدد لذي استقبلته إلى الآن المملكة السويدية بعد احتلال بلاد الرافدين، وحينما بدأ الوضع الأمني يستقر في دولة الرشيد خيم شبح الترحيل على اللاجئين، مما جعل السويد تقع في ما حفرته بيدها، وتطالب الاتحاد الأوروبي الذي سعت إلى معاقبته بتحمل مسؤوليته تجاه اللاجئين.

    عبد الله عامر الكبيسي، صحفي عراقي في القسم العربي براديو السويد قال لـ"الرأي": المملكة السويدية استقبلت من اللاجئين العراقيين ما يفوق عدد الذين استقبلتهم الولايات المتحدة نفسها، وعدد كبير من بين هؤلاء لا تتوفر فيهم شروط الحصول على لجوء سياسي، في حين بقي الذي يستحق الحصول عليه في العراق، بسبب فساد بعض المسؤولين، مما ساهم في تفاقم تهريب البشر للوصول إلى السويد عبر الأردن، في رحلة تقودها مافيا الجريمة المنظمة، مقابل الآلاف من الدولارات، وتدوم شهورا عدة، يقطع فيها المهاجر المهرب البحر والسماء والبر، إلى حين الوصول إلى هنا حيث تقدم له فورا جميع الامتيازات من مسكن وراتب وعمل ورعاية صحية وتعليم اللغة...".

    الحلم السويدي الذي عاشه العراقيون بدأ يتلاشى مع الاستقرار النسبي للأمن في بغداد، والسويد التي كانت تفتح ذراعيها للاجئين العراقيين بشكل خاص، لم يعد في صدرها متسعا، وبدأت تستنجد بالاتحاد الأوروبي، وتطالبه بتحمل مسؤوليته.

    السيد الكبيسي يوضح لـ"الرأي" قائلا: "السويد لم تفتح ذراعيها للاجئين العراقيين فقط، بل استقبلت حتى لاجئين من أوروبا الشرقية، وأمريكا اللاتينية، إلا أنها قدمت وضعا خاصا للاجئين العراقيين، وهذا لم يكن مجانا، بل هدفت من خلاله إلى معاقبة دول الاتحاد الأوروبي التي بدأ أغلبها يتشدد في قوانين الهجرة، وأقفلت الباب أمام طلبات اللجوء، في حين لا تعترف السويد بالهجرة غير الشرعية، وتعتبر كل من وصل إلى أراضيها مهاجرا شرعيا، وكل من تم ترحيله تعسفا ضحية يجب حمايته، وكل من يهدد في بلاده تجب حمايته من قبل السلطات السويدية".

    سياسة السويد تجاه الاتحاد الأوروبي تبدو ثنائية المظهر، فهي انضمت إلى المنظمة بشروط رغم رفض 60 في المائة من سكانها الانضمام إلى الشراكة الأوروبية، وفي الوقت الذي ترفض فيه التعامل باليورو بدأ هاجس الجميع هو المال، والسفر نحو العالم يغزو المجتمع السويدي الذي كان في يوم من الأيام يعيش بين العمل ومقاومة البرد.

     

     



    البلد الأكثر ديمقراطية...عنصري!
    نادية جبران، سويدية من أصل سوري، تداولت وسائل الإعلام المحلية قضيتها، بعد أن رفعت دعوى ضد محل تجاري رفض تشغليها بسبب ارتدائها الحجاب، انتهت بإنصاف نادية، وتعويضها ماليا. لم تكن نادية الوحيدة التي تعرضت للتمييز العنصري في البلد الأكثر ديمقراطية، لتدق الحكومة ناقوس الخطر بعد أن كثرت جرائم العنصرية، وتصاعد نجم النازيين الجدد.

    المحامي شرف نصر، سويدي من أصل مصري، علق على هذه الظاهرة قائلا لـ"الرأي": "يصعب على المواطن السويدي أن يعترف بتفاقم العنصرية في مجتمعه، فهو يتباهى بكون بلاده الأكثر ديمقراطية في العالم، ويرى جرائم العنصرية مجرد فقاعات هواء، لكن الحقيقة أنها واقع يهدد ديمقراطية وتسامح الشعب السويدي، خاصة وأن التمييز العنصري بدأ ينتشر بين الشباب بشكل خاص، مما يعني أن حكام وقادة المستقبل في السويد سيكونون ذوي توجهات عنصرية، وهو أمر يتناقض مع مبادئ وقيم المجتمع السويدي، الذي لا يعترف إلا بسلطة القانون".

    مروان عازيمي، شاب مغربي مقيم حديثا في السويد، قال لـ"الرأي": تعرضت لمرات عدة لمضايقات عنصرية، وكان أغربها بالنسبة لي حين كنت في رحلة إلى بلدي المغرب، وكان يومها قد بدأ مطار أرلندو باستوكهولم بنظام خدمة جديد لم أفقه فيه شيئا، طلبت مساعدة إحدى المضيفات لكنها رفضت تلبية طلبي لمرات متتالية، في حين كانت تقدم يد المساعدة فورا لكل من كانت ملامحه سويدية، هذا السلوك أغاظني وجعلني أحتج غضبا على الأمر، لينتهي الأمر باعتذار منها مجبرة تحت تدخل مديرها".

    المحامي شرف نصر يختم الحديث عن العنصرية في ديمقراطية السويد بقوله: "الكيتوهات بدأت تنتشر كالفيروس على أراضي المملكة، وهو وصمة عار في جبين واحدة من أعتى الديمقراطيات في العالم، لكن المهاجرين وعلى رأسهم الجالية العربية تتحمل مسؤوليتها في الأمر، وترفض الاندماج في المجتمع السويدي، وبانعزالها عنه تزيد من فجوة التواصل، وتفاقم فوبيا الأجانب إلى درجة العنصرية".

  2.  

  3. #2
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    كندا
    المشاركات
    3,094
    موضوع جميل

    لا تحرمنا من المواضيع المفيدة

  4. #3
    مهاجر جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    المشاركات
    25
    الف شكر لك
    السويد دولة رائعة

  5. #4
    مهاجر جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    الدولة
    Jordan
    المشاركات
    21
    بالفعل موضوع رائع
    شكرا

  6. #5
    Administrator الصورة الرمزية Mohager
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    135
    صورة من السويد عالسريع

  7. #6
    مراقب عام
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    كندا
    المشاركات
    3,094
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mohager مشاهدة المشاركة
    صورة من السويد عالسريع
    أهلا بالزعيم

  8. #7
    مهاجر جديد الصورة الرمزية dana
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    12
    وما هى اجراءات الهجرة الى السويد هل هى بسهولة كندا ام صعبة
    لو بطلنا نحلم نموت لو عاندنا نقدر نفوت
    لو عدينا مرة خلاص لو ردينا ضاع الخلاص

  9. #8
    مهاجر مشارك الصورة الرمزية الترحال
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    83

     

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dana مشاهدة المشاركة
    وما هى اجراءات الهجرة الى السويد هل هى بسهولة كندا ام صعبة

    الإقامة والدراسة والعمل في السويد

    معلومات هامة حول الهجرة الى السويد

    +++++++++++++++++++++++++++++++++++
    (1) عن طريق الدراسة................. (2)او عن طريق العمل
    +++++++++++++++++++++++++++++++++++

    (1) عن طريق الدراسة
    توفر دولة السويد عدد محدود من تصاريح الإقامة بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الدراسة في السويد.
    هذه الإقامة سوف تسمح للطلاب :

    -- الحصول على التعليم المجاني من السويد التي تعتبر من أرقى الجامعات في العالم (البكالوريوس أو الماجستير).
    -- الحصول على تصريح عمل في السويد (بلا ساعات محدودة).
    -- يصرح للدارس بإصطحاب الزوجة والأبناء تحت سن 18 سنة.
    -- التعليم المجاني والرعاية الصحية لجميع أفراد العائلة في السويد.
    -- إمكانية تغيير الإقامة من الدراسة إلى العمل بعد الفصل الدراسي الأول الذي سوف يؤدي إلى الإقامة الدائمة في السويد بعد 48 شهرا.

    (2)او عن طريق العمل

    - نوعين:
    A- عقد عمل ----> و الذي سوف يؤدي إلى الإقامة الدائمة في السويد بعد 48 شهرا.
    B- اقامة المشروعات الصغيرة او المتوسطة براس مال بسيط ممكن حوالى 10,000 Euro----> الذي سوف يؤدي إلى الإقامة الدائمة في السويد بعد 24 شهرا.

    اقرا المزيد بالنقر لي الرابط التالي
    www.TranserviceSweden.com

    ملحوظة في هذا الموقع اقامة الدراسة مكتوبة بالعربي لكن اقامة العمل و المشروعات الصغيرة مكتوبة بالانجليزي

    اعجبنى هذا الموقع لاني لم اكن افكر فى الدول الاسكندنافية من قبل على الاطلاق واعجبنى سهولة وعدم تعقيد دولة السويد لبرامج الهجرة اليها خاصة هجرة المشروعات الصغيرة والتى لاتزال تسمى هجرة بيزنس بمبالغ حقيقي بسيطة و مقدور عليها بالمقارنة بهجرة البيزنس لامريكا و التى تتطلب 5 مليون دولار!!!

صفحة 1 من 4 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

اقرأ ايضاً في مهاجر

اشترك في قائمتنا البريدية

اشترك في قائمتنا البريدية ليصلك
جديد الهجرة وأي أخبار متعلقة بها

ادخل بريدك الالكتروني هنا ولا تنس تفعيله

 

اشترك غي صفحاتنا على فيسبوك وتويتر

 

   

المواضيع المتشابهه

  1. 3 أعوام و"كندا" عاجزة عن حل لغز اختفاء الطالب السعودي "الشريف"
    بواسطة الى كندا في المنتدى أخبار ومقالات وجديد الهجرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-12-20, 12:21 PM
  2. أبناء " سوريا الأسد " يغزون ألمانيا .. و " اللجوء السياسي " يذهب لمن ل
    بواسطة الى كندا في المنتدى أخبار ومقالات وجديد الهجرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-09-26, 09:28 AM
  3. كندا.. مبتعث "يخرق" عين زميله بـ"عصا بلياردو"
    بواسطة الى كندا في المنتدى أخبار ومقالات وجديد الهجرة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-07, 08:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مريم بطرس المستشارة القانونية للهجرة في كندا

-