ضابط في الجيش الألماني انتحل صفة لاجئ سوري

أعلن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا اعتقال مشتبه به آخر على خلفية واقعة ضابط الجيش الألماني المشتبه في انتمائه للإرهاب “فرانكو أ.” الذي ادعى أنه لاجئ ويشتبه أنه كان يخطط لهجوم خطير.

قال المدعي العام الاتحادي الألماني اليوم الثلاثاء (التاسع من مايو/ أيار 2017) إن الشرطة اعتقلت رجلاً ثالثاً يشتبه في ضلوعه في خطة دبرها ضابط بالجيش وطالب لتنفيذ هجوم يحتمل أنه كان سيستهدف ساسة يساريين يؤيدون استقبال المهاجرين.

وعرف مكتب المدعي العام المشتبه فيه الثالث في القضية التي صدمت ألمانيا بأنه “ماكسميليان ت.” وهو مواطن ألماني يبلغ من العمر 27 عاماً. وقال المكتب في بيان “يشتبه بقوة في أن يكون المتهم خطط لعمل شديد العنف ضد الدولة بدافع من قناعات اليمين المتطرف، “لافتة إلى أن السلطات اعتقلته في بلدة كيل بولاية بادن- فورتمبرغ الألمانية”.

وخطط الثلاثة لشن هجوم وجعله يبدو وكأنه من تنفيذ متشددين إسلاميين. وضمت قائمة الشخصيات المستهدفة بالهجوم التي أعدها المشتبه فيهم الرئيس السابق يواخيم غاوك ووزير العدل هايكو ماس.

وكان مقرراً أن يتولى “فرانكو أ.” تنفيذ العمل، ولهذا الغرض كان قد سجل نفسه كلاجئ سوري باستخدام هوية مزورة. وأوضح الادعاء: “وبهذه الطريقة كان المتهمون الثلاثة يرغبون إحالة الاشتباه إلى طالبي لجوء مسجلين في ألمانيا بعد القيام بالهجوم”، لافتاً إلى أنه كان مخططاً بذلك أن يدرك المواطنون أن الهجوم يعد عملاً إرهابياً متطرفاً تم من خلال لاجئ معترف به. ومن المقرر أن يمثل المشتبه به الثالث ماكسيميليان ت. اليوم أمام قاضي التحقيقات التابع للمحكمة الاتحادية العليا.

ز.أ.ب/ ع.غ (د ب أ، رويترز)

لا تتحمل مسؤولية ما تتضمنه المواقع الأخرى DW

المصدر : DW

ما هو تعليقك أنت؟
انشر الموضوع