«اللهم هجرة».. كندا: ادعاء الشذوذ الجنسي والاضطهاد طمعًا في «لجوء سياسى»

«زحمة وكأن السفارة بتوزع لحمة»..

هكذا عبر «مصطفى» صاحب الكشك المقابل للسفارة الكندية فى منطقة الدواوين، عن الزحام الذى يشهده يوميًا محيط السفارة منذ يونيو الماضى، عقب انتشار شائعات على مواقع التواصل الاجتماعى، بسماح كندا بقبول طلبات اللجوء السياسى من مصر دون شروط.

«منى» طالبة الفرقة الثالثة بكلية علوم جامعة طنطا، لطالما حلمت بالهجرة لكندا للقاء صديقة لها سافرت منذ أحد عشر عامًا.

وبعد أن علمت بهذه الشائعة، أجرت استفتاء على الحساب الخاص بها على «تويتر» عن أفضل سبب من الممكن أن تقبله كندا للموافقة على طلبها اللجوء، وجاءت معظم الاقتراحات إما بإثبات التفرقة العنصرية عن طريق محضر تحرش أو تعرض للعنف من قبل أحد أقارب الدرجة الأولى، والثانى إثبات الاضطهاد الجنسى.

الرغبة الملحة لـ«منى» دفعتها لتنفيذ الاقتراح الأول، لكن ظل التساؤل عن كيفية القيام بذلك قائمًا، إلى أن تطوع زميل لها بعمل «تمثيلية» داخل مقهى فى منطقة العباسية، بمحاولة التحرش بها، وبموجب ذلك حررت محضرًا بقسم الوايلى، وحرصت فى المحضر على عدم كتابة قرائن من شأنها حبسه، ليصبح المحضر صوريًا فقط.

أرفقت المحضر الى جانب جواز السفر وباقى الأوراق المطلوبة من حساب بنكى واستمارة طلب التأشيرة، وخرجت من طنطا فجرًا لتتواجد فى محيط السفارة فى الثامنة صباحًا،

لكنها تلقت صدمة من جانب موظف السفارة، بعدما أخبرها أن ما سمعت عنه ما هو إلا معلومات مغلوطة، وأوضح لها أن إجراءات الهجرة إلى كندا بالنسبة لخمس دول فقط قد عُدلت فأصبحت تتم دون إجراء جلسة استماع قضائية، وليس كما أُشيع بأنه يتم بالتنازل عن جنسية بلد الُمتقدم.

المصدر

مواضيع مشابهة

قصص مثلية جنسية للحصول على اللجوء

ما هو تعليقك أنت؟
انشر الموضوع