استقالة رئيسة وزراء أونتاريو بعد خسارة حزبها الليبرالي وفقدانه لصفة الحزب الرسمي في البرلمان

 أعلنت رئيسة وزراء حكومة مقاطعة أونتاريو كاثلين وين استقالتها اليوم من قيادة الحزب الليبرالي بالمقاطعة عقب خسارة الحزب انتخابات المقاطعة للمرة الأولى بعد 15 عاما قام الحزب خلالها بتشكيل حكومات المقاطعة والتي تعد كبرى المقاطعات الكندية حيث يصل تعداد سكانها نحو 12 مليون نسمة .

وجاءت استقالة وين بعد حصول الحزب الليبرالي على سبعة مقاعد فقط في المجلس التشريعي في الوقت الذي حصل فيه حزب المحافظين على 76 مقعدا متجاوزا ال 63 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة بالأغلبية فيما جاء الحزب الديمقراطي الجديد في المرتبة الثانية بحصوله على 39 مقعد .

في حين أعيد انتخاب كاثلين وين عن منطقتها غرب دون فالي في مدينة تورنتو ، فإن الليبراليين حصل على 7 مقاعد فقط من المقاعد الثمانية اللازمة للحفاظ على وضع الحزب الرسمي في مقاطعة أونتاريو.

يحق للاحزاب المعترف بها  والتي حصلت على 8 مقاعد او اكثر التحدث أثناء المناقشات وضمان الفرصة لطرح الأسئلة خلال فترة الأسئلة وفي وضعية الحزب الليبرالي الان الذي فقط وضعية الحزب داخل البرلمان، فهو بذلك خسرتمثيل في اللجان التشريعي، ولن يتم الاعتراف بهم خلال فترة الأسئلة كطرف ، مما يعني أنهم سيجدون صعوبة في طرح الأسئلة ولن يتلقوا المال العام لإنشاء مكاتب للحزب لمساعدتهم في إجراء البحوث والمهام التنظيمية الأخرى.

وتعتبر هذه النتيجة خسارة غير عادية وتذكرنا في خسارة حزب المحافظين التقدمي في الانتخابات   الذي حصل على مقعدين من 154 في فترة كيم كامبل خلال الانتخابات الفيدرالية عام 1993.

وقال دوج فورد رئيس الوزراء المقبل للمقاطعة أمام حشد من مؤيديه احتفالا بالفوز إن انتخابه يمثل بداية حقبة من النمو الاقتصادي للمقاطعة مؤكدا على بعض وعوده في الحملة الانتخابية مثل خفض أسعار الطاقة وتخفيض الضرائب على الأسر ذات الدخل المتوسط .

ومن جانبه أصدر رئيس الوزراء الكندي زعيم الحزب الليبرالي جاستين ترودو بيانا اليوم أعرب فيه عن تطلعه إلى العمل مع حكومة المقاطعة الجديدة لخلق وظائف جيدة من الطبقة المتوسطة وجعل أونتاريو مركزا رائدا في العالم للتقنيات المبتكرة والمستدامة وبناء البنية التحتية التي تلبي احتياجات سكان المقاطعة .

ما هو تعليقك أنت؟
انشر الموضوع

مقالات ممكن أن تعجبك

اشترك بالنشرة الاخبارية