وزير الهجرة الكندي يعلن رفضه لإستبيان إستهدف طالبي اللجوء المسلمين

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner

اوتاوا – أعلن وزير الهجرة الكندي أحمد حسين رفضه للإستبيان الذي أعدته الشرطة الكندية بمقاطعة كيبيك، والذي إستهدف طالبي اللجوء من المسلمين الذين يعبرون الحدود من الولايات المتحدة إلى كيبيك.

ووصف حسين الإستبيان بأنه غير مقبول ويتنافى مع سياسة الحكومة الفيدرالية الكندية المناهضة للتمييز ولا يتفق مع القيم الكندية، التي تتعامل مع الجميع على قدم المساواة.

وكانت الشرطة الكندية بمقاطعة كيبيك قد أعدت إستبيانا تضمن 41 سؤالا لمقدمي الطلبات عند معبر كيبيك الحدودي، الذي شهد دخول آلاف من طالبي اللجوء من الولايات المتحدة خلال فصل الصيف إستطلع أراء المسلمين عن إرتداء المرأة للحجاب، وكم مرة يمارسون طقوسهم الدينية خلال اليوم وغيرها من الأسئلة التي إعتبرها حقوقيون كنديون ومناهضون للتفرقة بأنها تمييزية وادانوها بشدة.

من هو أحمد حسين؟

وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة الجديد، أحمد حسين، الذي ولد في الصومال العام 1975، هو نفسه جاء مهاجرا إلى كندا في العام 1993 عندما كان عمره 18 عاما.

أكمل دراسته الثانوية في هاميلتون إحدى مدن وموانئ مقاطعة أنتاريو الكندية، ثم تخصّص في القانون بجامعة أوتاوا، وتخرج فيها محاميا.

كما حصل على شهادة البكالوريوس من كلية الآداب بقسم التاريخ في جامعة يورك بمدينة يورك في جنوب غرب كندا.

وانضم حسين إلى نقابة المحامين، العام 2012، ونشط خلال عمله في مجال حقوق الإنسان، والدفاع عن قضايا المهاجرين.

في العام 2002، شارك في تأسيس “مجلس جالية ريجنت بارك” في تورنتو، وعمل على تأمين مشاريع تنموية بقيمة 500 مليون دولار أمريكي، مع كفالة مصلحة المنطقة، والتأكد من عدم إلحاق المشاريع أي ضرر بالسكان البالغ عددهم حوالى 15 ألف نسمة.

كما عمل حسين أيضا رئيسا وطنيا للمؤتمر الصومالي الكندي، وهي منظمة مجتمعية صومالية، تعمل مع السلطات الوطنية والإقليمية للدفاع عن قضايا ذات أهمية بالنسبة للكنديين من أصول صومالية، وتعزيز المشاركة المدنية.

والنتائج التي حققها على صعيد خدمة المجتمع، ساهمت في تلقيه دعوة للانضمام إلى فريق العمل في “قمة التحالف لمدينة تورنتو”، من أجل العمل على تحديث وضمان أمن الدخل للبالغين في المدينة.

وفي العام 2004، اختارت صحيفة وموقع “تورنتو ستار” حسين، كأحد أفضل 10 شخصيات قدموا خدمات اجتماعية ملموسة في مختلف المجالات في مدينة تورنتو، كما حصل أيضا على ميدالية اليوبيل للملكة إليزابيث، وجائزة هيئة أونتاريو لأعماله في خدمة المجتمع.

حسين، هو أحد أعضاء الحزب الليبرالي، وانتخب في أكتوبر/تشرين الأول 2015 عضوا في البرلمان الكندي عن مدينة يورك، وهو يجيد اللغات الإنكليزية والصومالية والسواحلية.

ويرى وزير الهجرة وشؤون اللاجئين والمواطنة أن على الحكومة ترحيل كل المهاجرين المتورطين في اعتداءات إرهابية، فيما يؤكد رئيس الحكومة على محاكمتهم في بلاده.

ومن أهم الأفكار التي يدافع عنها أحمد حسين في رؤيته لملف الهجرة، “إعادة نشر المهاجرين عبر التراب الكندي ضمانا للتنوع العرقي والثقافي في مجموع التراب الكندي”.

وبعد تعيينه وزيرا للهجرة واللاجئين والمواطنة من قبل ترودو، أعرب حسين، الثلاثاء، على صفحته على “فيسبوك”، عن فخره بتسميته وزيرا، وتطلعه إلى خدمة كندا.

–(بترا)

انشر الموضوع