قويدر- هرب من الحرب السورية فأصبح جوهرة الكرة السويدية

اشترك بالنشرة الاخبارية

FBFPowered by ®Google Feedburner

أطفال يلعبون الكرة في إحدى مدارس حلب-صورة من الأرشيف

قصته تشبه حكايات الخيال. محمد قويدر الصبي الذي هرب من القتل في حلب أصبح جوهرة الكرة السويدية. خلال سنوات قليلة منذ وصوله للسويد نجح المهاجم السوري في ارتداء قميص بلده الجديد، في قصة تلهم الجميع، أصحاب البلد والمهاجرين.

محمد قويدر، واسمه بالكامل محمد علي روبي قويدر، اسم سيصبح من الآن مشهورا خصوصا بين متابعي كرة القدم، بعدما خاض يوم الجمعة (5 مايو/ أيار 2017) مع منتخب السويد تحت 16 عاما مباراة في الدورة الرباعية التي تنظمها البرتغال وانتهت المباراة بفوز البرتغال 2-1 وشارك فيها المهاجم الشاب بديلا في الدقيقة 76.

قصة مهمة للسويديين واللاجئين عموما

وبدأ النجاح يطرق باب محمد قويدر فحصل قبل شهور بضعة شهور على الجنسية وجواز سفر سويدي، وقبل ما يزيد على أسبوعين استدعاه مدرب منتخب الناشئين السويدي تحت 16 عاما للمشاركة مع الفريق في دورة البرتغال. وعند استدعائه قال محمد حسب موقع “سويدن بوست”: “عَلَّي الآن أن أثابر بطبيعة الحال لأنه لا يوجد مكان مضمون، و يجب أن أثبت أني أستحق ذلك.” وتابع المهاجم السوري الأصل “لا بد لي من أبذل قصارى جهدي. و قد يحصل لي بعض التوتر عندما أواجه لاعبين جيدين.”

ويقول موقع ” 11freunde” الألماني إن قصة محمد قويدر “هي مُرَافَعَة للإنسانية والتسامح. إنها تظهر للسويديين “الأصليين” مرة أخرى أن بإمكان اللاجئين تماما أن يدفعوا بلدهم إلى الأمام.” وأضاف الموقع الألماني خلال تقرير مطول نشره عن اللاجئ السوري، الذي أصبح نجما يتحدث عنه العالم، إن قصة محمد “تظهر أيضا للمهاجرين كيف أن بإمكانهم أن يجدوا حظهم (السعيد) في وطنهم الجديد الغريب، من خلال الانفتاح والتفاؤل.”

انشر الموضوع